في البدء نسال الله أن يتولى كل يتيم بعطفه ورحمته وان يسخر له أهل الطاعات والرحمة وان يجعلنا من أهل القلوب الرحيمة وان يرزقنا اجر يتيم ساهمنا في حمايته ورعايته ولو بمسحة رأس...
ونود أن نحتفل بيوم اليتيم العربي فلقد درجنا على الاحتفال بهذا اليوم عبر برنامج كامل وفى هذه السنة يصادف أول جمعة في ابريل الموافق 2/4/2010
وسينجح الاحتفال بهذا اليوم بتضافرنا جميعا وللاحتفال بهذا اليوم فقد وضعنا تصوراً يقبل الإضافة والتعديل من قبل الأعضاء وهى إقامة يوم ترفيهي بإحدى الحدائق العامة والتي تتوفر فيها ألعاب للأطفال ليقضوا فيها نهار الجمعة مع برنامج ترفيهي وكذلك تكريم الأيتام المميزين منهم في دراسته وسلوكه وكذلك تكريم العاملين المميزين بخلقهم وحسن تعاملهم معهم من باب رد الجميل للمحسن منهم )كَلاَّ بَل لاَّ تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ(سورة الفجر الآية 17وتشجيع المميز في تعامله مع أبنائه الأيتام وكذلك تكريم الأسر الحاضنة لهم والذين تميز أبنائهم الأيتام في دراستهم وحسن سلوكهم في مدارسهم والمجتمع المحيط بهم وأبدعوا في إتقانهم للمهارات الاجتماعية التي تساهم في اندماجهم في المجتمع وكذلك فيمن التحق منهم بدورات للتطوير الذاتي والتي تساهم في تعلمهم مهارات يفتقدونها في مناهجهم الدراسية

وكذلك تكريم أبناء المجتمع الذين كان لهم بصمات لا يمكن إنكارها في تشجيع ما له علاقة بالأيتام من مساهمات مادية ومعنوية فقد جعل الله تعالى الإحسان إلى اليتامى قربة من أعظم القربات ونوعا عظيما من البر، فقال لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ) (البقرة:177) فأهوال القيامة العظيمة وكرباتها الشديدة قد جعل الله لكافل اليتيم منها نجاة ومخرجا : (فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ . وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ . فَكُّ رَقَبَةٍ .أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ . يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ) (البلد:11- 15) فإن كفالة اليتيم طريق إلى الجنة قصير ، كما قال الله عز وجل: (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً.إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُوراً. إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً. فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً. وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً). (الإنسان:8-12 .

وكذلك من أعطا جزء من وقته لزيارتهم ومجالستهم وإرشادهم تربوياً ونفسياً فقد قال عز وجل: ( وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ) (البقرة: من الآية220).وكذلك من أبدع منهم في البرامج الإعلامية والتربوية والنفسية والاجتماعية ألمقدمه للأيتام في مختلف الأجهزة الإعلامية حتى يكون هذا اليوم بحق يوم اليتيم العربي

ولنسأل الأيتام ماذا يحتاجون في هذا اليوم ؟
والباب مفتوح للجميع للمشاركة وطرح الأفكار والبرامج التي تساهم في تحقيق التذكير باليتيم وحقوقه وواجبنا نحوه وهل حققنا وصية خالقه فيه وهي قوله تعالى ((فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ))