جرتي تحب الزيتون

أيتها الأم، أيتها الأم مريم المقدسة!أين أمضيت الليل أيتها الأم؟ أمضيت الليل في مدينة القدسفي كنيسة الرب خلف المذبح غفوة قليلا وحلمت كثيرا:خيل لي أني ولدت ابنا هو المسيح ولففته بقماط وزينته بطوق حريري.قال لها المسيح، يسوع المقدس:أمي، يا أمي!لا تبوحي بهذا الحلم يا أمي:أنا أعرف هذا الحلم وأنا أفسره لك .قرب نهر الأردن نمت شجرة مقدسة وعلي تلك الشجرة القبرصية ظهر الصليب المدهش الصليب المدهش واهب الحياة وعلي ذلك الصليب سأصلب.


حلم مريم المقدسة..شعر ديني

Image
http://lcmillerstudios.com/default.asp?theIF=%2Flarge%5Fmedia%5Fviewer%2Easp%3FWebsiteID%3D773%26GalleryID%3D2670%26index%3D1
Crick & Watson Pairings View Larger >
Image
http://lcmillerstudios.com/default.asp?theIF=%2Flarge%5Fmedia%5Fviewer%2Easp%3FWebsiteID%3D773%26GalleryID%3D2670%26index%3D1
madonna with sonogram View Larger >
Image
http://lcmillerstudios.com/default.asp?theIF=%2Flarge%5Fmedia%5Fviewer%2Easp%3FWebsiteID%3D773%26GalleryID%3D2670%26index%3D1
Image
http://lcmillerstudios.com/default.asp?theIF=%2Flarge%5Fmedia%5Fviewer%2Easp%3FWebsiteID%3D773%26GalleryID%3D2670%26index%3D1
Normal Female View Larger >

أن الإدراك و الوعي ب ( الحقيقة ) يجعل الرمز اعتيادي.


قد تكون حالة الاطمئنان التي بداخلي حول غرفتي الضيقة بسبب هذا الوعي..فالوعي بأن لل ( الباب , السرير , الكرسي , شكل غرفتي المستطيل , و , و , و ...) لهم بعد لا زمني من خلال تجربتهم الجمالية التي تخرج من أصلها فكر يؤكد حقيقته الذاتية من خلال مدلوله الداخلي بواسطة شكله الخارجي في مساحة الوجود..فيضيف للضيق أتساع زمني, جمالي, وفكري. أن حقيقة " أن كل شيء له خواص بعديه تعتمد وبدقة متناهية على نسبة فاي إلى واحد" التي تجعل من الوجود مربع ذهبي حتى الوسط ( الساكن )..لكن كون الضيق و النسبة المتعادلة في جميع الموجودات موجودان في غرفتي فهذا يجعل المربع الذهبي متحرك قلق فيلد لدي حالة الاطمئنان " الضد يلد ضده " بأني أنمو في مساحة تستوعب الكبير الذي بداخلي مع كوني أمرأة الفيتروفي.

فهذا يجعل مستوى الرمز في الخارج مرتفع بشكل مباشر وواسع..و في الداخل يرتفع مستوى الحقيقة
فسعي الحلزون للوصول نحو النقطة المركزية يجعله يبتعد عنها..حتى لا يفقد حقيقته

عندما يمتدد وجود الرمز في الخارج بشكل مباشر إلي فهو يستثير وعيي للحقيقة في الداخل..فتستقبله حواسي بما تمتلك من وعي بما هو قبل وما هو بعد فالذاكرة و الخيال يمكناني من الربط بين الرمز الخارجي و الحقيقة الداخلية لدي..

فحينما أرى رمز نجمة داود التي تعني عند الجمعية السرية ( سيون ) التي تعترضها الكنيسة -التقاء الكامل بين الذكر والأنثى فيعطي نسل سري ينتمي إلى المسيح ومريم المجدلية، أي بين رمزين الأول و هو المثلث -رأسه للأعلى - و هو السيف الذي يرمز لقضيب الرجل، و إله آمون ، و كوكب المريخ ، و السيد المسيح.. و الرمز الثاني هو المثلث -رأسه للأسفل - وهو القدح (الكأس المقدسة ) التي ترمز لرحم الأنثى، و الألهة ليزا ، وكوكب الزهرة ، و مريم المجدلية.

أجدني أستقبل علامة √ هذه التي ترمز للصح بناء على مدلولها الداخلي.. بأنها هي ذاتها رمز القدح ، الذي يعني مريم المجدلية لوحدها منفصلة عن المسيح.. فهو رمز قد يكون رمزا كنيسيا يدل الوضع الصحيح للمرآة (مريم المجدلية ) -المومس لدى الكنيسة - و ينفي رمز نجمة داود التي تعطي للمجدلية القداسة تعظيما لها ولما تحمله من دم المسيح- يقصد بسلالة المسيح- مؤكد التقاء المسيح بالمجدلية و بالتالي السلالة المقدسة التي تهدد الكنيسة وشرائعها التي تعود إلى الآمبراطور الروماني الوثني قسطنطين العظيم فأقراص الشمس المصرية أصبحت الهالات التي تحيط برؤوس القديسين الكاثوليك والرموز التصويرية لأيزيس وهي تحضن وترضع طفلها المعجزة حورس أصبحت أساس صور السيدة مريم العذراء وهي تحتضن المسيح الرضيع . وكل عناصر الطقوس الكاثوليكية مثل تاج السيف والمذبح والتسبيح والمناولة وطقس "طعام الرب" كلها مأخوذة مباشرة من أديان قديمة وثنية غامضة فمثلا :

الأله الفارس "مثرا" مثلا الذي يعود الي ما قبل المسيحية والذي كان يلقب بأبن الرب ونور العالم – كان قد ولد في الخامس والعشرين من ديسمبر وعندما مات دفن في قبر حجري ثم بعث حيا بعد ثلاثة أيام (قارن مع قصة السيد المسيح في الانجيل!!) والغريب ان الخامس والعشرين من ديسمبر هو ذكري ميلاد اوزيريس وأدونيس وديونيزوس . وحتي يوم العطلة الاسبوعية الدينية في المسيحية كان قد سرق من الوثنيين عابدي الشمس . ففي البداية كان المسيحيون يتعبدون الرب في نفس يوم اليهود شباط أو السبت لكن قسطنطين غيره ليتوافق مع اليوم الذي يقوم فيه الوثنيون بعبادة الشمس يوم الشمس

و العكس عندما أرى رمز الآكس رمز إلتقاء مثلثين السيف و القدح الذي يرمز للخطأ علىمدلوله الداخلي.. بآنه هو ذاته رمز السيف الذي يقابله رمز القدح الذي يعطيني مدلول الخطأ في حالة التقاء الرمزين بالوضعية التي تقر علاقة المسيح بالمجدلية، فتعطيني بعدها السلاله المقدسة في رمز نجمة داود

قد يكون رمزي الخطأ و الصح رمزين يعودان للكنيسة ردا على الجمعية السرية..

هذا كله محاولة ردة فعل مني عندما أمتدد وجود الرمز بشكل مباشر إلي ليستثير وعيي للحقيقة في الداخل ..

أن إستثارة الحقيقة تختلف بكثير عن إستثارة الرمز.. فالمسيح حقيقة إستثارتني طويلا

..لم تخرج الحقيقة بداخلي رغم إنتمائي لشجرة الزيتون وطول قامتي.. بشكل الصليب رمز الألم الجيد,

..لكني خرجت بنهاية واحد من الأناجيل والقصص.. نهاية المسيح , هي الصلب

لم تعطيني رؤيتي لأعمال الفن المسيحي و أفلام المسيح.. المسيح إلا رمزا لحقيقة أن

"أن كنت أشهد لنفسي فشهادتي حق, لأني أعلم من أين أتي و إلى أين أذهب, و أما أنتم فلا تعلمون من أين آتي ولا إلى أين أذهب"
المسيح عليه السلام


.. بعد طول إنحناء

أجدني جالسة بستغراق عند قدميه أدهنهما بالطيب وأمسحهما بشعري.. كما فعلت المجدلية


Editor's Note

يا ترى .. ما الرمز الذي سنضعه على ورقة طفلنا عندما يصيب أو يخطأ في إجابة سؤال ما ؟  

رواية شيفرة دافينتشي ل دان براون

Rating

(2) | Add your Comment

Tags:

Arts , Europe , Middle East , Empowerment , artes , الشرق الأوسط , أوروبا , تمكين




Comments

I gave it to google to translate- soooooooo beatiful.


أيتها الأم، أيتها الأم مريم المقدسة!أين أمضيت الليل أيتها الأم؟ أمضيت الليل في مدينة القدسفي كنيسة الرب خلف المذبح غفوة قليلا وحلمت كثيرا:خيل لي أني ولدت ابنا هو المسيح ولففته بقماط وزينته بطوق حريري.قال لها المسيح، يسوع المقدس:أمي، يا أمي!لا تبوحي بهذا الحلم يا أمي:أنا أعرف هذا الحلم وأنا أفسره لك .قرب نهر الأردن نمت شجرة مقدسة وعلي تلك الشجرة القبرصية ظهر الصليب المدهش الصليب المدهش واهب الحياة وعلي ذلك الصليب سأصلب.


حلم مريم المقدسة..شعر ديني


http://lcmillerstudios.com/default.asp?theIF=%2Flarge%5Fmedia%5Fviewer%2Easp%3FWebsiteID%3D773%26GalleryID%3D2670%26index%3D1
Crick & Watson Pairings View Larger >
http://lcmillerstudios.com/default.asp?theIF=%2Flarge%5Fmedia%5Fviewer%2Easp%3FWebsiteID%3D773%26GalleryID%3D2670%26index%3D1
madonna with sonogram View Larger >
http://lcmillerstudios.com/default.asp?theIF=%2Flarge%5Fmedia%5Fviewer%2Easp%3FWebsiteID%3D773%26GalleryID%3D2670%26index%3D1
Prima View Larger >
http://lcmillerstudios.com/default.asp?theIF=%2Flarge%5Fmedia%5Fviewer%2Easp%3FWebsiteID%3D773%26GalleryID%3D2670%26index%3D1
Normal Female View Larger > أن الإدراك و الوعي ب ( الحقيقة ) يجعل الرمز اعتيادي.


قد تكون حالة الاطمئنان التي بداخلي حول غرفتي الضيقة بسبب هذا الوعي..فالوعي بأن لل ( الباب , السرير , الكرسي , شكل غرفتي المستطيل , و , و , و ...) لهم بعد لا زمني من خلال تجربتهم الجمالية التي تخرج من أصلها فكر يؤكد حقيقته الذاتية من خلال مدلوله الداخلي بواسطة شكله الخارجي في مساحة الوجود..فيضيف للضيق أتساع زمني, جمالي, وفكري. أن حقيقة " أن كل شيء له خواص بعديه تعتمد وبدقة متناهية على نسبة فاي إلى واحد" التي تجعل من الوجود مربع ذهبي حتى الوسط ( الساكن )..لكن كون الضيق و النسبة المتعادلة في جميع الموجودات موجودان في غرفتي فهذا يجعل المربع الذهبي متحرك قلق فيلد لدي حالة الاطمئنان " الضد يلد ضده " بأني أنمو في مساحة تستوعب الكبير الذي بداخلي مع كوني أمرأة الفيتروفي.

فهذا يجعل مستوى الرمز في الخارج مرتفع بشكل مباشر وواسع..و في الداخل يرتفع مستوى الحقيقة
فسعي الحلزون للوصول نحو النقطة المركزية يجعله يبتعد عنها..حتى لا يفقد حقيقته

عندما يمتدد وجود الرمز في الخارج بشكل مباشر إلي فهو يستثير وعيي للحقيقة في الداخل..فتستقبله حواسي بما تمتلك من وعي بما هو قبل وما هو بعد فالذاكرة و الخيال يمكناني من الربط بين الرمز الخارجي و الحقيقة الداخلية لدي..

فحينما أرى رمز نجمة داود التي تعني عند الجمعية السرية ( سيون ) التي تعترضها الكنيسة -التقاء الكامل بين الذكر والأنثى فيعطي نسل سري ينتمي إلى المسيح ومريم المجدلية، أي بين رمزين الأول و هو المثلث -رأسه للأعلى - و هو السيف الذي يرمز لقضيب الرجل، و إله آمون ، و كوكب المريخ ، و السيد المسيح.. و الرمز الثاني هو المثلث -رأسه للأسفل - وهو القدح (الكأس المقدسة ) التي ترمز لرحم الأنثى، و الألهة ليزا ، وكوكب الزهرة ، و مريم المجدلية.

أجدني أستقبل علامة √ هذه التي ترمز للصح بناء على مدلولها الداخلي.. بأنها هي ذاتها رمز القدح ، الذي يعني مريم المجدلية لوحدها منفصلة عن المسيح.. فهو رمز قد يكون رمزا كنيسيا يدل الوضع الصحيح للمرآة (مريم المجدلية ) -المومس لدى الكنيسة - و ينفي رمز نجمة داود التي تعطي للمجدلية القداسة تعظيما لها ولما تحمله من دم المسيح- يقصد بسلالة المسيح- مؤكد التقاء المسيح بالمجدلية و بالتالي السلالة المقدسة التي تهدد الكنيسة وشرائعها التي تعود إلى الآمبراطور الروماني الوثني قسطنطين العظيم فأقراص الشمس المصرية أصبحت الهالات التي تحيط برؤوس القديسين الكاثوليك والرموز التصويرية لأيزيس وهي تحضن وترضع طفلها المعجزة حورس أصبحت أساس صور السيدة مريم العذراء وهي تحتضن المسيح الرضيع . وكل عناصر الطقوس الكاثوليكية مثل تاج السيف والمذبح والتسبيح والمناولة وطقس "طعام الرب" كلها مأخوذة مباشرة من أديان قديمة وثنية غامضة فمثلا :

الأله الفارس "مثرا" مثلا الذي يعود الي ما قبل المسيحية والذي كان يلقب بأبن الرب ونور العالم – كان قد ولد في الخامس والعشرين من ديسمبر وعندما مات دفن في قبر حجري ثم بعث حيا بعد ثلاثة أيام (قارن مع قصة السيد المسيح في الانجيل!!) والغريب ان الخامس والعشرين من ديسمبر هو ذكري ميلاد اوزيريس وأدونيس وديونيزوس . وحتي يوم العطلة الاسبوعية الدينية في المسيحية كان قد سرق من الوثنيين عابدي الشمس . ففي البداية كان المسيحيون يتعبدون الرب في نفس يوم اليهود شباط أو السبت لكن قسطنطين غيره ليتوافق مع اليوم الذي يقوم فيه الوثنيون بعبادة الشمس يوم الشمس

و العكس عندما أرى رمز الآكس رمز إلتقاء مثلثين السيف و القدح الذي يرمز للخطأ علىمدلوله الداخلي.. بآنه هو ذاته رمز السيف الذي يقابله رمز القدح الذي يعطيني مدلول الخطأ في حالة التقاء الرمزين بالوضعية التي تقر علاقة المسيح بالمجدلية، فتعطيني بعدها السلاله المقدسة في رمز نجمة داود

قد يكون رمزي الخطأ و الصح رمزين يعودان للكنيسة ردا على الجمعية السرية..

هذا كله محاولة ردة فعل مني عندما أمتدد وجود الرمز بشكل مباشر إلي ليستثير وعيي للحقيقة في الداخل ..

أن إستثارة الحقيقة تختلف بكثير عن إستثارة الرمز.. فالمسيح حقيقة إستثارتني طويلا

..لم تخرج الحقيقة بداخلي رغم إنتمائي لشجرة الزيتون وطول قامتي.. بشكل الصليب رمز الألم الجيد,

..لكني خرجت بنهاية واحد من الأناجيل والقصص.. نهاية المسيح , هي الصلب

لم تعطيني رؤيتي لأعمال الفن المسيحي و أفلام المسيح.. المسيح إلا رمزا لحقيقة أن

"أن كنت أشهد لنفسي فشهادتي حق, لأني أعلم من أين أتي و إلى أين أذهب, و أما أنتم فلا تعلمون من أين آتي ولا إلى أين أذهب"
المسيح عليه السلام


.. بعد طول إنحناء

أجدني جالسة بستغراق عند قدميه أدهنهما بالطيب وأمسحهما بشعري.. كما فعلت المجدلية


Mother, Mother Mary, holy! Where I spent the night Mother? I spent the night in the city of Akaddsvi Church of God behind the altar a little nap and dreamed too much: I imagined I was born a son is the Messiah and Vvth Bakamat and decorated with silk collar. Jesus said to her, Jesus Bible: Mom, Mom! Not Tbouhi this dream, Mom: I know this dream I Ovsrh you. near the Jordan River and the sacred tree grew on that tree Cypriot appeared Cross Cross surprisingly amazing giver of life and as such cross Sosalb.


Dream of Holy Mary .. felt religious


May be the case that confidence in me around my room because of this narrow .. awareness of that awareness of the (door, bed, chair, the form of rectangular rooms, and, and, and ...) still do not have time through the aesthetic experience that comes from the origin of thought affirms reality through self-expressive form of procedure by the presence of outer space .. adds ninths of the tight time frame, esthetic, and intellectual. The fact that "all the properties and dimensions depend on the accuracy rate to one-Fi", which makes the presence of gold until the middle box (static) .. but the fact that the narrow and the ratio neutral in all assets are in my room, this makes the semi-mobile concern Field I have a case of trust "antibody evidence against him," I'm growing in the area to accommodate big inside me with being a woman Alfitrovi.

This makes the icon in the level of overseas high direct and wide .. and at home raising the level of truth
He went snails to reach the central point about it .. keep away from them so as not to lose the truth

When a symbol Imitdd abroad directly to it provokes consciousness of the truth at home .. Vtstqublh my senses with its own awareness of what is before and after the memory has Imknani and imagination of the connection between the external symbol and reality, Interior ..

When I see the Star of David symbol, which means when the secret society (Sion), which are facing the church - the full convergence between male and female offspring gives Sri belongs to Christ and Mary Magdalene, ie between the symbols of the first and is the triangle - to the top of his head - a sword that symbolizes the penis, and the god Amun, and the planet Mars, and Jesus Christ .. Icon and the second is the triangle - head down - a mug (Holy Grail), which symbolizes the womb of a female, and the gods to Lisa, and Venus, and Mary Magdalene.

√ I feel I receive a sign that stands for this obtains at the mention of procedure .. It is the same code mug, which means that Mary Magdalene alone, separate from Christ .. He is a symbol may be symbol Knnisya indicates the proper status of women (Mary Magdalene) - prostitute the church - and denies the Star of David symbol that gives Magdlip Holiness out of respect for them and carry the blood of Christ - means the strain of Christ - Christ Balmagdlip meet uncertain and thus threaten to strain the Holy Hraiaha church dating back to the pagan Roman emperor Constantine the Great, the Egyptian sun Voaqras become halos surrounding the heads Catholic saints and symbols soundtrack for Isis nursing her baby and holding the miracle of Horus became the basis of images of the Virgin Mary and that it attracts the infant Christ. And all elements of Catholic rites, such as the sword and the crown and the altar of praise and handling and ritual of the "food of the Lord" are taken directly from the pagan religions of old and mysterious example:

Deity Knight "Mthera", for example, which dates back to pre-Christian, who was nicknamed the Son of God and light of the world - was born in the twenty fifth of December, when he died was buried in a tomb stone, then resurrected after three days (compare with the story of Jesus in the Gospel!! ) It is strange that the twenty-fifth of December is the birthday of Osiris, Adonis, and Dionysus. Even the weekly religious holiday in Christianity had been stolen from the pagan worshipers of the sun. In the beginning, Christians were worshiping the Lord in the same day as the Jews February or Saturday, but Constantine others to comply with the day when the Gentiles worship the sun on the sun

And vice versa when I see the code symbol TG convergence triangles sword and mug that symbolizes Alymudallolh internal error .. That code is the same sword, which corresponds to the code that gives me the meaning of libel in the case of convergence of error symbols Balodaip which recognizes the relationship of Christ Balmagdlip, Vtatini dynasty after the holy symbol of the Star of David

May be symbolic of right and wrong symbols they return to the church in response to a secret society ..

This is all an attempt reaction from me when I Omtdd a symbol directly to provoke consciousness of the truth at home ..

Fomenting fact differ much for raising the icon .. Christ the fact Istthartne long

.. Did not come out the truth in me, despite my affiliation to the olive tree and the length of my list .. Cross is a symbol of good pain,

.. But I went out at the end of one of the Gospels and the stories .. The end of Christ, is the steel

Did not give me my vision of the work of Christian art and films Christ .. Christ only a symbol of the fact that the

"I certify that I myself Vchhaada right, because I know where I come from and where to go, and while you do not know where I come from and where to go"
Christ, peace be upon him


.. After a long bow

I am sitting at his feet Bstgrac Odhnhma Bettayeb and Omshama my hair .. As did Mary Magdalene




Thank's alot Michal ,
That's very kind from you.
Warmly
karima


Log In



RSS Story Feed