قائمة الأفلام


هناك الآلاف من الأفلام التي صنعتها المرأة، لصالح المرأة، وحول المرأة. التوصيات التي نقدمها حول الأفلام سوف تلهمك كي تتعلمي، وتركزي، وتُعجبي، وتتصرفي.


 


ترشحي أيتها الجدة ترشحي، الولايات المتحدة، 2007، مارلو بوراس

تقول دوريس هادوك "الجدة دي" عن حياتها: "لم يفت الأوان أبداً على تقديم بعض الاحتجاجات الصاخبة"، وقامت في سن التسعين بعقد رباط حذائها الرياضي وسارت مسافة 3000 ميل في أنحاء أمريكا من أجل الاحتجاج على النفوذ الكبير للمال في الانتخابات. لكن هذه كانت مجرد تحمية بالنسبة إلى دوريس.

وفي سن الرابعة والتسعين، تنتهز فرصة غير متوقعة كي تترشح لمجلس الشيوخ الأمريكي. عملت دوريس وطاقمها المتنوع من الخبراء السياسيين والهواة ضد كل الاحتمالات، وشنوا حملة قوية تجسد المثاليات الديمقراطية لحكم الشعب، عن طريق الشعب، من أجل الشعب.

إن هذه الجدة لستة عشر شخصاً، والتي تبتسم من تحت قبعة قش عريضة الحافة وتسافر على متن منزل متحرك مدهون يدوياً بألوان كثيرة، تمثل أي شيء عدا صورة السياسي المتأنق. لكن حملة الجدة لا تدور حول الأداء على الإطلاق، وإنما حول العاطفة.

نساء حديديات من ليبيريا، 2007، ليبيريا/الولايات المتحدة، سياتا سكوت-جونسون ودانييل جانج

يراقب الكثيرون إلين جونسون-سيرلييف، رئيسة ليبيريا، باعتبارها مثالاً على قائدة في وضع صعب بشكل غير عادي. إذا نجحت، فربما تستطيع نساء أخريات في منصبها تخطي لقب "قائدات نساء" إلى لقب "قائدات" فقط.

إن ليبيريا أمة مستعدة للتغيير بعد أربعة عشر عاماً من الحرب الأهلية. وقد فازت جونسون-سيرلييف في انتخابات شديدة المنافسة بدعم ساحق من النساء في كافة أنحاء ليبيريا، وأصبحت أول رئيسة منتخبة لدولة في أفريقيا. وبعد تعيينها في منصبها، قامت بتعيين المنصب نساء أخريات غير عاديات في مناصب قيادية في كل قطاعات الحكومة، بما في ذلك رئيسة الشرطة ووزيرات العدل، والتجارة، والمالية.

يأخذنا فيلم نساء حديديات من ليبيريا إلى ما وراء كواليس العام الأول للرئيسة سيرلييف في الحكم، مما يعطينا رؤية متفردة لأعمال حكومة أفريقية ديناميكية منتخبة حديثاً.

لا هيجا ديل جنرال (ابنة الجنرال)، 2006، تشيلي، ماريا إلينا وود

هيجا أو الابنة هي ميشيل باتشيليت رئيسة تشيلي. والجنرال هو والدها الراحل ألبرتو باتشيليت الذي تم سجنه بعد وصول بينوشيه إلى السلطة في عام 1973. ويروي هذا الفيلم القصة المؤثرة من الناحية الشخصية والسياسية، والتي تتم روايتها جزئياً من خلال خطابات الجنرال إلى أسرته.

إننا نتتبع ميشيل باتشيليت، التي كانت طبيبة وعسكرية اشتراكية مجهولة في السابق، وهي تسافر إلى أنحاء تشيلي في حملة الدعاية، ونستكشف بعض القوى التي تحفزها، إلى جانب فحص أهم نقاط حياتها الشخصية والأسرية. ورغم أن دكتورة باتشيليت اشتراكية، وأم غير متزوجة، ومنكرة لوجود الله؛ إلا أنها نجحت في أن تصبح أول امرأة ترأس تشيلي، وهي دولة كاثوليكية محافظة، وتجذب انتباه صحافة العالم بممارستها للسياسة بطريقتها الأنثوية المتفردة.

لاس مادريس، أمهات ساحة دي مايو، 1985، الأرجنتين، سوزانا مونوز ولورديس بورتيللو

أسوأ شيء يمكن أن يحدث لأم هو أن تفقد أحد أطفالها. إن اختفاء أحد الأطفال دون أي أثر هو عذاب بلا نهاية. أثناء السبعينيات والثمانينيات في "الحرب القذرة" في الأرجنتين، اختفى 30000 ابن وابنة. وفي مجتمع يطالب النساء بالصمت، يؤرخ فيلم لاس مادريس للأمهات الأرجنتينيات اللاتي طالبن بمعرفة مصير أطفالهن "المختفين".

ومع عثور بعض الأمهات بشكل منفرد على بعضهن، تبدأ مجموعتهن في النمو، وتتحول المأساة الخاصة إلى حركة نشطة قوية. ونشاهد تجمع مئات الأمهات في كل أسبوع في الساحة الموجودة خارج القصر الرئاسي، وهن يرتدين السواد ويحملن أسماء أطفالهن، ويسرن للتذكير دائماً بأن حاجتهن وحاجة دولتهن إلى إجابة لن تختفي أبداً.

شائعات عن الديمقراطية Dishing Democracy ، 2007، هولندا/الولايات المتحدة، بريجتي فان دير هاك

تمثل كلمة "Dishing" لعباً بالألفاظ على "طبق القمر الصناعي" وكلمة "نميمة" في اللغة الإنجليزية الدارجة.

يأتي العمل السياسي القوي في بعض الأحيان وسط سياق مدهش - مثل "كلام نواعم" وهو برنامج نقاشي لأربع نساء على قناة فضائية عربية. وعلى العكس من البرامج الحكومية الرسمية، تتحرر القنوت الفضائية من القيود القومية، والتحكم والرقابة الحكوميين، وتستغل المضيفات في "كلام نواعم" ذلك بشكل كامل ويناقشن موضوعات محظورة مثل الجنس، وتعدد الزوجات، وضرب الزوجات، والمساواة بين الرجال والنساء.

وتأخذنا الكاميرات إلى ما وراء الكواليس لمقابلة المضيفات الناشطات الصريحات اللاتي تأتي كل واحدة منهن من دولة عربية وخلفية مختلفة، كما تخرج الكاميرات إلى الشارع وإلى منازل النساء لرصد ردود أفعال المشاهد. وهي صورة مثيرة وسريعة لقوة مشاركة الأفكار عبر الحدود - أي أن تتحدث النساء إلى النساء. وكما تقول أحد المضيفات: "أنا لا أهتم بالسياسة، وإنما أهتم بالناس".

ماكيلابوليس: مدينة المصانع، 2006، المكسيك، فيكي فوناري وسيرجيو دي لا توريه

يروي فيلم ماكيلابوليس قصة النساء اللاتي يعملن في المصانع الكثيرة، أو ماكيلادوراس، على طول حدود الولايات المتحدة مع المكسيك. في تحول متفرد، قام صناع الفيلم بتدريب أشخاص الفيلم على التصوير بالفيديو حتى يستطعن رواية قصصهن الخاصة.

إحداهن هي كارمن، وهي أم غير متزوجة لثلاثة أطفال، وتعيش في كوخ مبني من أبواب الورش معادة التصنيع، في منطقة بدون شوارع مرصوفة أو أنابيب مجاري أو كهرباء. ويجب عليها أن تعمل طوال الليل، وتعني بأطفالها طوال النهار. إنها في التاسعة والعشرين من عمرها وتعاني من فشل كلوي وأنيميا بسبب السنوات التي عملت فيها في المصنع. تكسب كارمن ستة دولارات في اليوم.

تتعامل كل واحدة من النساء مع صعاب السموم البيئية، واستغلال حقوق العمال، ومسائل البنية التحتية والإسكان، وحقوق المرأة. هذه هي الوجوه الحقيقية للعولمة.

الرب ينام في رواندا، 2004، الولايات المتحدة/رواندا، كيمبرلي أكوارو وستيسي شيرمان.

على مدى ما يزيد عن 100 يوم في عام 1994، تم قتل مليون شخص من شعب رواندا. كان أكثرهم من الرجال، وأصبح 70 في المائة من السكان المتبقين من النساء. وتحملت نساء رواندا عبئاً غير عادي وفرصة غير مسبوقة. فالفتيات تذهب إلى المدرسة بأرقام قياسية، وتشكل النساء الآن جزءاً كبيراً من قيادة الدولة.

يصور فيلم الرب ينام في رواندا خمس نساء باسلات، كل منهن أصبحت يتيمة بسبب الإبادة، وتم اغتصاب العديد منهن، وإحداهن يجب عليها أن تتعامل مع فيروس الإيدز الذي أصيبت به نتيجة لذلك. ونقوم بتتبع هؤلاء النساء وهن يقمن بإعادة بناء حياتهن، وإعادة تعريف أدوار المرأة في المجتمع الرواندي، وجلب الأمل لأمة مجروحة.

هذا الفيلم القوي، الموجع للقلب والملهم، يُعتبر رسالة تذكير قاسية بعواقب المأساة الرواندية، وتقديراً لقوة وروح أولئك اللاتي يتحركن للأمام.

أعداء السعادة، 2006، الدانمارك/أفغانستان، إيفا مولفاد


كيف تقدمين الديمقراطية في دولة غالبية سكانها أميين، والأصوات للبيع، ولا تستطيع النساء ترك أطفالهن من أجل التصويت؟ تُعتبر مالالاي جويا مثالاً على ذلك. في عام 2005، ترشحت هذه المرأة الأفغانية البالغ عمرها 27 عاماً لانتخابات أول برلمان ديمقراطي في دولتها منذ أكثر من 30 عاماً. وبعد أن نجت من محاولات اغتيال متكررة، تقوم بنشر رسالتها وهي محاطة بالحراس الشخصيين. إن شجاعة جويا وقناعتها قد حولتها إلى بطلة شعبية للنساء في مقاطعتها الصحراوية النائية. وكما يذكّرنا الفيلم ببلاغة، تحتاج صناعة التغيير إلى أكثر من جنود ودبلوماسيين غربيين. يتتبع فيلم أعداء السعادة مقاتلة راديكالية من أجل الحرية وأرضاً متغيرة. لكن الأهم، أنه فيلم يدور حول الشجاعة الشخصية والاعتقاد بأن الشخص العادي لا يستطيع فقط صناعة التغيير وإنما سيصنعه بالفعل.

اختطاف إنغريد بيتانكورت، 2003، الولايات المتحدة/كولومبيا، فيكتوريا بروس وكارين هاييس

في فبراير (شباط) 2002، توقفت فجأة حملة الانتخابات الرئاسية للمرشحة الكولومبية إنغريد بيتانكورت عندما اختطفتها القوات المسلحة الثورية في كولومبيا، (فارك). ويمثل هذا الفيلم قصة شجاعتها في القتال ضد الفساد السياسي، وتصميمها على البقاء حية في الأسر، وجهود أسرتها البائسة لتحريرها والحفاظ على حملتها حية.

ومن خلال استخدام المقابلات الإذاعية المسجلة لها قبل اختطافها، تروي بيتانكورت قصتها الخاصة بشكل مؤثر. إنها حكاية ملفتة ومقلقة تكشف عن طريقة أخرى للتأثير على أسرة امرأة قررت الترشح لمنصب رئاسي. ومع مشاهدة المقابلات الشخصية مع زوجها وطفليها اليائسين والحزينين، نشعر بقشعريرة زائدة مع معرفة أنهم مازالوا بالانتظار بعد ست سنوات. ومازالت إنغريد بيتانكورت في الأسر حتى أبريل (نيسان) 2008.

السيدة بريتشارد المذهلة، 2006، المملكة المتحدة، سالي وينرايت

كم مرة قلت لنفسك: "يمكنني أن أدير هذه الدولة بطريقة أفضل!" إن فيلم السيدة بريتشارد المذهلة عبارة عن جولة مرحة، ذكية، مسلية من خلال السؤال الأساسي "ماذا لو؟"

روس بريتشارد، مديرة متجر بقال في الضواحي، فقدت الأمل في الساسة. فقررت فجأة أن تترشح للانتخابات بنفسها، وأن تصبح رئيسة وزراء في النهاية. إنها تمثل تغييراً جديداً: شخصية عادية تتحدث بما في داخلها. وخلال فترة قصيرة، تقود روس بريتشارد ثورة نسائية في السياسة البريطانية لأن النساء اللاتي يفكرن بطريقة مشابهة في كل أنحاء البلد يقلدونها في الترشح للبرلمان.

بعد أن تولت المنصب، مازال على روس أن تتابع منزلها، وأطفالها المشاكسين، وزوجها، مع قيادتها لدولتها عبر أزمات دولية. وعند كشف أسرار معينة، يتم إجبارها على الاختيار: الأسرة أو السلطة؟

الإرهابي الخاص بي، 2002، إسرائيل، يولي كوهين جيرستل

يمثل فيلم الإرهابي الخاص بي الرواية الشخصية لصانعة الفيلم يولي كوهين جيرستل عن رحلتها نحو الغفران. إننا نشعر بألم الصراع في الشرق الأوسط من خلال قصة امرأة ورجل.

التقت جيرستل الإسرائيلية مع فهد محيي الفلسطيني لأول مرة في أغسطس (آب) عام 1978 عندما صوب محيي بندقية آلية نحوها في هجوم إرهابي. أصيبت هي لكن تم قتل أحد أصدقائها وزملائها.

في تحول ملحوظ في المعتقد، بدأت جيرستل بعد ثلاثة وعشرين عاماً في البحث في أسباب العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وتجد الرجل الذي أوشك أن يقتلها وتقابله، وتحاول أن تحرره من السجن. كان هدفها أن تتقدم كناجية وتدعو إلى التصالح من كلا الجانبين. يمثل فيلم جيرستل الوثائقي المثير للمشاعر شهادة حية على التعاطف الإنساني ودعوة للسلام.

رعد في غويانا، 2003، الولايات المتحدة/غويانا، سوزان واسرمان

المخرجة سوزان واسرمان لديها قصة جاهزة ترويها في أول أفلامها. كانت ابنة عمها جانيت روزنبيرج، وهي امرأة يهودية بيضاء من شيكاغو، رئيسة دولة غويانا الأمريكية الجنوبية، وكانت تُعتبر أماً لبلدها من جانب السكان الذين ينحدرون في الغالب من أصول أفريقية غويانية وشرق هندية غويانية. من أين نبدأ؟

قابلت جانيت روزنبيرج تشيدي جاغان الغوياني وتزوجته في عام 1943، وانتقل الزوجان إلى موطنه لبدء ثورة اشتراكية. وقاتلا لأكثر من نصف قرن ضد الحكم والاستغلال الاستعماريين - رغم السجن وتدخل شخصيات عالمية بما في ذلك وينستون تشرشل وجون ف. كينيدي. وفي عام 1997، تولت روزنبرج الرئاسة بعد زوجها لتصبح أول رئيسة للبلاد مولودة في الخارج وأول امرأة تقود الدولة. ويمثل فيلم رعد في غويانا صورة غير متوقعة ومذهلة لتاريخ الدولة - والأسرة.

نساء التبت: ثورة هادئة، 2006، الولايات المتحدة/التبت، روزماري روكليف

يؤرخ فيلم ثورة هادئة لإحد الحركات الرائعة غير المشهورة للمقاومة غير العنيفة في التاريخ الحديث. في عام 1959، تجمعت 15 ألف امرأة تبتية غير مسلحة للاحتجاج على عقد من الاحتلال المسلح من الصينيين، وهو حدث أصبح معروفاً باسم "ثورة النساء".

بعد أربعين عاماً، تعيش أولئك النساء في المنفى في الهند، ويكافحن من أجل الحفاظ على لغتهن، ودينهن، وثقافتهن على أمل العودة إلى الوطن ذات يوم. ونسمع الآراء المتفردة لثلاثة أجيال من النساء: بعض اللاتي شاركن في الاحتجاج، وأخريات كن فتيات صغيرات فقط في ذلك الوقت، وأخريات وُلدن ونشأن في المنفى.

يعيش معهم في المنفى قائدهم الروحي والسياسي صاحب القداسة الدلاي لاما. ويعطي وجهة نظره بشأن النساء اللاتي يدعوهن "فامو" - أي "البطلات".

آمو، 2005، الهند/الولايات المتحدة، شونالي بوز

تروي آمو قصة لحظة مأساوية في تاريخ الهند من خلال حكاية كاجو الخيالية، وهي امرأة هندية أمريكية عمرها 21 عاماً. كل ما تعلمه كاجو عن ماضيها أنها متبناة. وعندما تعود إلى الهند لمقابلة أقربائها، تكتشف ما هو أكثر بكثير مما كانت تسعى لاكتشافه - الحياة الخفية والذكريات المدفونة لآمو، وهو اسمها الأصلي.

كانت آمو ووالداها الطبيعيان ضحايا أعمال الشغب الدموية التي اندلعت بعد اغتيال إنديرا غاندي بواسطة حراسها الشخصيين من السيخ في عام 1984. ولغرض الانتقام، تم قتل الآلاف من السيخ بما في ذلك والد آمو. وبسبب عدم قدرة والدة آمو ذات الثلاثة أعوام على رعايتها، فإنها أعطتها لموظف اجتماعي كي يتبناها.

يمثل فيلم آمو قصة النساء اللاتي يساعدن النساء على التعافي من الجراح المادية والعاطفية للفوران السياسي.


الدخول