السلطة

2 مليون قائدة نسائية والعدد في زيادة

Indian Women Participate in Their Local Government

عندما تصور المهاتما غاندي الهند كدولة مستقلة تتمتع بالديمقراطية الحقيقية، كان يتصور وجود جرام سواراج - أي الحكم الذاتي للقرية. بالنسبة لغاندي، كان استقلال القرية الحقيقي يعني أن يعمل كل البالغين رجالاً ونساءً معاً لضمان اعتماد القرية على نفسها لتلبية الحاجات الأساسية.
الرجاء تفعيل جافا سكريبت وتركيب برنامج فلاش لمشاهدة أشرطة الفيديو.
لقد دخلت نساء الهند المجال السياسي كقائدات للمجالس المحلية (بانشيات). قام مشروع الجوع The Hunger Project بتدريبهن، وهن يصنعن فرقاً حقيقياً في مجتمعاتهن.
Image
مشروع الجوع
مؤتمر حول خبرات النساء في الحكم شاهدي شاشة أكبر >
Image
مشروع الجوع
ممثلة منتخبة تقود اجتماعاً لمجموعة جهود ذاتية نسائية شاهدي شاشة أكبر >
Image
Paul Voorthuis/ مشروع الجوع
ممثلات منتخبات يشاركن في ورشة عمل القيادة النسائية لمشروع الجوع شاهدي شاشة أكبر >
Image
Paul Voorthuis/ مشروع الجوع

الفرصة

في عام 1993، وبعد 45 عاماً من حصول الهند على الاستقلال، تم تعديل الدستور من أجل التحقيق المحتمل لحلم غاندي: الحكم الذاتي للقرية. وأدى التعديل الدستوري إلى تقوية نظام بانشاياتي راج - نظام الحكومة المحلية في الهند - وفرض حجز ثلث مقاعد الحكومات المحلية وثلث رئاساتها للنساء. ولا تعرف معظم البشرية أن هذا أدى إلى قيام إحدى أكثر التجارب الاجتماعية ثورية في عصرنا.

الإمكانيةا

الآن، وبعد خمسة عشر عاماً من التعديل الدستوري، جلست أكثر من مليوني امرأة ريفية إلى طاولة صنع القرار في الحكومة المحلية. ولأن النساء مسئولات بشكل تقليدي عن تلبية الحاجات الأساسية لأسرهن فإن مساهمتهن في الحكومة المحلية كانت مهمة.

من الواضح أن قيادة النساء في الحكومات المحلية تؤدي إلى إحداث تحوّل في الهند. إن هؤلاء النساء المنتخبات - اللاتي يمثلن الآن نماذج طليعية للنساء الأخريات في مجتمعاتهن - يقمن بتغيير أجندة التنمية لتعالج مسائل حيوية بالنسبة إلى حياة القرية.

تصل أعداد قصص النجاح إلى الملايين. وتتأكد النساء عبر الهند - من أوريسا إلى أسام وأوتار براديش وبيهار -أنه يتم إصلاح الطرق وتوصيل الكهرباء إلى قراهن، وبناء المدارس، وتركيب المراحيض، وإتاحة الخدمات الطبية، وتأمين مصادر المياه، وتشكيل جماعات المدخرات المحلية؛ والقائمة في ازدياد مستمر.

على سبيل المثال، تقول فيبهافاري وهي رئيسة الحكومة المحلية في مهاراشترا: "لقد نجحت في توسيع مبنى مدرسة القرية. وهناك مياه شرب نظيفة." وتواصل قائلة: "أنا سعيدة. أشعر أنني أفعل شيئاً له معنى. لم أكن معتادة على التحدث علناً، لكنني أتحدث الآن بعد أن أصبحت على علم وأكثر ثقة".

وترى برانيتا جانجام، وهي رئيسة حكومة محلية منتخبة أخرى في مهاراشترا، أنه من خلال قيادتها "أصبحت المنازل في قريتي التي كانت مظلمة منذ عقود تنعم بالضوء الآن. وقد أوقفنا بيع الكحول في قريتي حيث كان الأزواج السكارى يضربون النساء تحت تأثير الكحول، وأدى هذا إلى تدمير الكثير من المنازل."

ولإحداث تأثير أكبر، خاصة عند التعامل مع العوائق البيروقراطية، تشكل هؤلاء النساء اتحادات مع الممثلات الأخريات المنتخبات، وتوفر الاتحادات دعماً متبادلاً وتحشد الآلاف من النساء المنتخبات للمطالبة بتغيير السياسة على نطاق أوسع.

بالإضافة إلى ما سبق، أدى تشكيل النساء ثلث مجموع الممثلين المحليين المنتخبين على الأقل إلى تغيير العلاقات بين الجنسين، والتشكيك في النظام الأبوي عميق الجذور. لقد بدأت التحيزات القديمة تزول، ونشأت شراكات جديدة بين النساء والرجال.

على سبيل المثال، قال أحد الرجال الذين يعملون مع رئيسات حكومات محلية في مهاراشترا: "أدركت عندما بدأت العمل مع هؤلاء القائدات أنني أحتاج إلى بدء عملي من المنزل". لقد بدأ ينظر إلى علاقته مع زوجته كعلاقة شراكة، وبدأ في القيام بأعمال منزلية - وهو شيء لم يتخيل أبداً أنه سيفعله.

التحدي


يصل عدد نجاحات رئيسات الحكومات المحلية إلى الملايين؛ ولكن في نفس الوقت، قوى المعارضة كثيرة. إن هؤلاء الرئيسات، مثل كل النساء الهنديات الريفيات، يواجهن تمييزاً من المهد إلى اللحد.

غالباً ما يتم النظر إلى الممثلات المنتخبات باعتبارهن دمى للرجال، إلا أن رئيسات الحكومات المحلية يقلن: "إن النساء بدأن يقطعن خيوط [الدمية] تلك". لقد تعامل "مشروع الجوع" مع عشرات الآلاف من هؤلاء النساء، وقد لاحظ المشروع أنه بمجرد أن تحصل النساء على السلطة فإن الغالبية العظمى منهن يتخذن قراراتهن بشكل مستقل.

إضافة إلى ما سبق، كثيرات جداً من عضوات الحكومات المحلية مهددات بالعنف أو يتعرضن له حيث يتم ضربهن، واغتصابهن، وقتلهن. إن النساء يخاطرن بحياتهن ليصبحن رئيسات حكومات محلية.على سبيل المثال، منذ عدة سنوات، قامت امرأة من طبقة اجتماعية دنيا اسمها ليلافاتي بترشيح نفسها أمام رجل من طبقة اجتماعية راقية في انتخابات الحكومات المحلية في تاميل نادو؛ فهدد بقتلها إذا فازت. وفازت المرأة، ونفذ وعيده.

إلا أن التهديدات وأعمال العنف لا توقف النساء. ففي حالة ليلافاتي، أعطى مقتلها الإلهام لابنتها كي تتصرف. وفي وجه هذه المأساة، تعهدت ابنتها قائلة: "سأترشح لمقعدها في الانتخابات القادمة". وفعلت ذلك، وفازت وعملت رئيسة حكومة محلية في قريتها.

الوعد


من الواضح أن هذه التجربة الاجتماعية الثورية تعطي نتائج مقنعة. وفي نفس الوقت، بدأنا بالكاد في رؤية ما يمكن أن يحدث. قالت مارجاريت ألفا، إحدى القياديات في السياسة الهندية: "لقد بدأنا بالكاد في إشراك خمسين بالمائة من السكان. إن قوى التغيير تتحرك، وثقة النساء تتزايد، وليس هناك مجال للتراجع".

وتوافق برانيتا جانجام على ذلك قائلة: "إن النتائج التي نحققها ذهبية - إنها تغير حياة الناس إلى الأبد ... إنكم لم تشاهدوا بعد ما نستطيع نحن النساء أن نفعله؛ ترقبونا!"

 





التعليقات

Susmita Barua
Susmita Barua
الولايات المتحدة الأمريكية

I left India in 1985 as a graduate student for USA. I have supported and served as advisory director of a grassroots organization Foundation for Women's education in Rural India since 1997 till present. Just by watching the women in the school run by the foundation and the great progress girls made within a few years always made me reflect if the vast numbers of rural women in India could be given the bare minimum opportunity and access it could lift the whole India out of the vicious cycle of poverty, inequality and deeply entrenched social injustice. Women needs to be aware and awake of their own worth and dignity of life and labor. Thank You Hunger project for bringing this very heart warming essay about empowerment of women through Gandhi's vision of rural autonomy and women's participation in village panchayats.
http://womandivine.blogspot.com

Susmita Barua
Susmita Barua
الولايات المتحدة الأمريكية

I left India in 1985 as a graduate student for USA. I have supported and served as advisory director of a grassroots organization Foundation for Women's education in Rural India since 1997 till present.

Just by watching the women in the school run by the foundation and the great progress girls made within a few years always made me reflect if the vast numbers of rural women in India could be given the bare minimum opportunity and access it could lift the whole India out of the vicious cycle of poverty, inequality and deeply entrenched social injustice.

Women needs to be aware and awake of their own worth and dignity of life and labor. Thank You Hunger project for bringing this very heart warming essay about empowerment of women through Gandhi's vision of rural autonomy and women's participation in village panchayats.
http://womandivine.blogspot.com

Susmita Barua
Susmita Barua
الولايات المتحدة الأمريكية

I am so prouud of my Indian sisters and their courageous example. soon leaving for Sakyadhita.org conference in vietnam. Will share it.


الدخول





نظام RSS


تصرفي

اكتشفي مشروع الجوع

اكتشفي مشروع الجوع

مشروع الجوع منظمة استراتيجية عالمية ملتزمة بوضع نهاية دائمة للجوع العالمي عن طريق تمكين ملايين النساء والرجال في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية. في الهند، تقوم المنظمة بتدريب النساء بنجاح على قيادة المجالس القروية. اكتشفي مشروع الجوع وساهمي في قضيتهم النبيلة.