25/05/29 07:48:50 م
Do you think the Green Party in the United States has inspired and supported women in similar ways to its counterparts in Europe?
البيئة
لماذا تتجه النساء إلى حزب الخضر
النساء تشكل الأغلبية في حزب الخضر
تملك النساء الخضر في أوروبا أيضاً الأغلبية في المناصب القيادية عالية المستوى. على سبيل المثال، 32 من بين 55 عضواً في البرلمان يمثلون حزب الخضر الألماني هم من النساء. أما في هولندا المجاورة، فإن 6 من 11 عضواً في البرلمان يمثلون حزب الخضر من النساء. وتصل النسبة في فنلندا إلى 9 من 14.
نشأت أحزاب الخضر من خلال الحركات الاجتماعية التي كانت سائدة في الستينيات، وظلت تنتشر طوال الثلاثين سنة الأخيرة في كل أنحاء العالم. ولا يوجد حالياً أعضاء من حزب الخضر في مجلس الشيوخ الأمريكي أو البرلمان الأمريكي أو برلمان المملكة المتحدة، ويمثل هذا تناقضاً صارخاً مع الكثير من دول أوروبا حيث تحقق أحزاب الخضر الرسمية اختراقات سياسية مهمة منذ نشأتها، مع قيام النساء بأدوار محورية في هذا النجاح.
تحدث المتحف العالمي للنساء مع إحدى هؤلاء النساء، وهي عضو البرلمان الفنلندي جانينا أندرسون التي تقدم توضيحاً لما جذبها إلى سياسة حزب الخضر، إلى جانب أشياء أخرى.
لماذا اخترت أن تصبحي عضواً في حزب الخضر والترشح لمقعد البرلمان؟
أثناء دراستي الجامعية، خططت لإنشاء حزب جديد مع صديقتي. ثم علمت بوجود حزب الخضر الذي كان حديث النشأة. كانت مثالياتهم وأهدافهم تعكس مثالياتي وأهدافي وشعرت أنني يجب أن أنضم إليهم على الفور. وكان أمراً سهلاً، خاصة بالنسبة لي، أن أصبح مرشحة لأنهم أرادوا مساعدة الشابات وأيضاً القادمين من جماعات أقلية على الدخول في السياسة. وبما أنني فنلندية وأتحدث اللغة السويدية، فقد كنت من كلا الفئتين.
ترشحت للمقعد للمرة الأولى في عام 1991، وتم انتخابي للبرلمان الفنلندي في عام 1995. وكنت أماً شابة في ذلك الوقت، وكنت أحمل طفلي الذي يبلغ ثلاثة أسابيع من العمر في حمالة إلى كل مكان أذهب إليه. وفي حين كان طفلي يحضر اجتماعاتنا في حزب الخضر بشكل طبيعي، فإنه تسبب في فضيحة في البرلمان. ونتيجة لذلك، أصبحت الرضاعة الطبيعية قضية كبيرة في ذلك الوقت. يبلغ ابني اليوم 13 عاماً، ومنذ أيامه الفضائحية في البرلمان، دخل الكثير من المواليد إلى البرلمان وخرجوا منه، بل لدينا اليوم غرفة رسمية لتغيير ملابس الأطفال.
هل يمكن أن تحدثينا عن حزب الخضر الفنلندي؟
يصوت حوالي 9 بالمائة من الفنلنديين للخضر. ومن بين 200 عضو في البرلمان الفنلندي، يوجد 14 من الخضر، 9 منهم نساء. ولدينا وزيرتان في البرلمان وكلتاهما نساء. كما أن ممثلنا في برلمان الاتحاد الأوروبي امرأة أيضاً.
لقد أوصل الخضر الكثير من الشابات إلى السلطة، ويضم حزبنا اليوم نساءً أكثر من الرجال بكثير، لكن هذا يتغير بشكل بطئ. نحن نسعى قطعاً إلى إحداث توازن بين الجنسين في أعضائنا. إلا أن النساء تميل إلى الاهتمام أكثر بمثاليات الخضر في فنلندا رغم أن الشباب بدءوا يشاركوننا الرأي أيضاً.
يُعتبر حزب الخضر في فنلندا ناتجاً عن التقاء مجموعات مختلفة مثل أنصار البيئة، والناشطون في مجال المساواة بين الجنسين، والناشطون في مجال السلام، والساسة الليبراليون. وقد كانت حقوق الأقليات، سواء العرقية أو الجنسية، مهمة منذ البداية المبكرة، إلى جانب قضايا نوع الجنس. وكان هذا يعني النظر إلينا في بعض الأحيان باعتبارنا حزباً نسائيا.، وحذت أحزاب أخرى حذونا، وهي تشجع النساء اليوم على الدخول إلى السياسة؛ خاصة الشابات. لقد دخلنا الحكومة ثلاث مرات، ونحاول ممارسة سياسات واقعية دون إغفال المثاليات التي تحفزنا والتي دفعتنا إلى الدخول في السياسة.
ما الذي يجعل حزب الخضر مختلفاً عن الأحزاب السياسية الأخرى في فنلندا؟
أعتقد أن أسلوبنا في مناقشة الأمور بصراحة هو ما يميزنا عن الأحزاب الأخرى. صحيح أن المدة التي قضيناها في الحكومة جعلت هذه الصراحة أصعب بعض الشيء مع انشغالنا الشديد بالتعامل مع السياسات اليومية، إلا أننا ملتزمون بشكل صارم بطرح القضايا الهامة بالنسبة للنساء، وتنبع نظرتنا إلى كل القضايا من التأثير النهائي لقراراتنا على الأجيال القادمة.
إننا مختلفون لأن لدينا الكثير جداً من الأعضاء النساء في الحزب والبرلمان، وقد كنا محظوظين من حيث وجود الكثير من النساء الجيدات لنختار من بينهن. لكننا حاولنا دائماً أيضاً تمثيل النساء والرجال بشكل متساوٍ في الحزب، كما أننا نعمل بجد أيضاً على إشراك نساء الأقليات في السياسة. وقد انتخبنا الكثير من النساء من الأقليات في مجالس المدن، وكدنا في الانتخابات الأخيرة أن نجعل امرأة صومالية تدخل البرلمان.
ما هي مساهمتك الأعظم في حزب الخضر الفنلندي؟
أنا أجيد جمع الناس ليعملوا معاً. أريد أن أبين أن الحياة الخضراء سهلة وممتعة، وأريد إنقاذ العالم وأنا أحمل ابتسامة على وجهي. أنا أحاول أن أكون قوة إيجابية وأن أحث الناس على العمل معاً من أجل عالم أفضل. على سبيل المثال، تعتبر قيادة دراجة طوال العام بدلاً من قيادة سيارة أمراً جيداً لصحتي، ويوفر لي المال، وهو أمر جيد للبيئة. تخصصي هو العمل على إنقاذ بحر البلطيق من التلوث.
ما هي أعظم مساهمة قام بها حزب الخضر الفنلندي في بلدك؟
إن الكثير من الأشياء التي تحدثنا عنها لسنوات يتم الاهتمام بشكل جدي الآن، مثل تغير المناخ. وتتغير سياسة الطاقة وسياسة المرور ببطء، كما تتغير طريقة معاملة الأجانب في فنلندا. كما أن النظام الاجتماعي يتغير أيضاً بناءً على توصياتنا. بالطبع، تظهر أمامنا مشكلات جديدة طوال الوقت، ويكون التغير بطيئاً جداً كما هو الحال دائماً، لكننا نعمل من أجل التحسين المستمر في حياتنا وحياة أطفالنا وأحفادنا.
green party , Finland , Janina Andersson , German Green Party , Green Party in Finland , women in parliament , Finnish Green Party , sustainabilty , energy , women's rights , gender equity , gender quota , Europe , Political Party , Campaign , Government , Policy , Politicians , Human Rights , Feminism , campaña , campagne , الحملة , europa , feminismo , gobierno , féminisme , gouvernement , derechos humanos , partido político , políticos , droits de l'homme , parti politique , politiciens , السياسيون , حزب سياسي , حقوق الإنسان , الحكومة , مناصرة المرأة , أوروبا , المرشح
25/05/29 07:48:50 م
Do you think the Green Party in the United States has inspired and supported women in similar ways to its counterparts in Europe?
30/05/29 11:51:00 ص
Prior to joining the Green Party, former Congresswoman Cynthia McKinney had many Green loyalists working on her congressional campaigns (running as a Democrat) and was courted by them to run as a Green Party presidential candidate in 2000 and 2004. She formally joined the party in October of 2007 and has announced herself as the Green Party presidential candidate for the 2008 race.
14/06/29 11:34:58 ص
I appreciate Janina's honesty when she says: "It is true that our time in government has made this openness slightly more difficult as we have become very busy dealing with day-to-day politics."
I have always thought that being a "politician" automatically equaled giving up your ideals. The colloquial, apolitical term would be "selling out." The practice of politics and politicking, what Janina called "day-to day politics" to me meant reasoning with your mind, and not your heart. It meant growing up in a way, stopping your Peter Pan charades, becoming jaded, and grabbing the problem by the throat.
Most people get into politics because they believe in something. Because they believe that they, and they in particular, can and will do something extraordinary. Help their fellow woman and man.
But then they sit down behind their lovely, over-sized, laquered wood desks and are bombarded with constituents wanting different things, lobbies they owe favors to, intrigues, money issues, controversies. Often, they become petty officials, disillusioned, but not realizing it. Slowly getting out of touch with the reality on the ground, slowly forgetting the ends, and concentrating on the means.
That is why I have always chosen direct activism instead of representative politics. But I think I have been wrong. More of us activists need to engage in direct politics. A change is on the horizon. The traditional political structures are cracking like Humpty Dumpty and we need to take part now so that this Humpty Dumpty will never be put together again.
أفريقيا الأعمال الفنية آسيا الحملة المرشح الرسوم المتحركة النزاع أمينة المعرض الاقتصاد تمكين أوروبا الأزياء مناصرة المرأة الحكومة القاعدة السياسية رؤساء الدول التاريخ حقوق الإنسان الإنترنت الإسلام الصحافة أمريكا اللاتينية القيادة المشرّع الشرق الأوسط أمريكا الشمالية تنظّم السلام بودكاست حزب سياسي السياسيون تحمي حق الاقتراع التقنية أدوات الأمم المتحدة حجاب فيديو العنف الصوت

ما الذي ستفعلينه إذا كنت رئيسة الأمم الأوروبية؟ في هذه اللعبة، تعاملي مع تغير المناخ مع الحفاظ على الدعم الشعبي والبقاء في المنصب في نفس الوقت. هل أنت على مستوى التحدي؟ -- اللغة الإنجليزية