البيئة

جذور السلام

وانغاري ماتاي وحركة الحزام الأخضر


عندما أصبحت وانغاري ماتاي أول امرأة أفريقية تحصل على جائزة نوبل للسلام في عام 2004، وأصبحت أيضاً أول حائزة على جائزة نوبل تربط بين حفظ السلام والحفاظ على البيئة. قالت ماتاي: "تمثل حالة البيئة في أية دولة بالفعل انعكاساً لنوع الحكم القائم في المكان، ولا يمكن أن يكون هناك سلام بدون حكم جيد".   
الرجاء تفعيل جافا سكريبت وتركيب برنامج فلاش لمشاهدة أشرطة الفيديو.
تكشف مقاطع من فيلم "الوصول إلى الجذر: رؤية وانغاري ماتاي" عن بدايات حركة الحزام الأخضر ونقطة التحول في المشهد السياسي في كينيا.
Image
Alan Dater and Lisa Merton/Marlboro Productions
حصلت وانغاري ماتاي مؤسسة حركة الحزام الأخضر على اعتراف دولي عندما قامت بتعبئة النساء في أنحاء كينيا من أجل زراعة الأشجار، وهاجمت ديكتاتور الدولة الفاسد، وأصبحت أول امرأة أفريقية تفوز بجائزة نوبل للسلام.  شاهدي شاشة أكبر >
Image
Alan Dater and Lisa Merton/Marlboro Productions
قامت حركة الحزام الأخضر بتشجيع النساء على تشكيل مجموعات وإنشاء مشاتل الأشجار. وقد اكتسبت النساء خبرة ليس فقط في الرعاية البيئية وإنما في التنظيم من أجل قضية مشتركة أيضاً. شاهدي شاشة أكبر >
Image
Alan Dater and Lisa Merton/Marlboro Productions
أعطى تصميم وانغاري ماتاي الذي لا يتزعزع إلهاماً لجيل من الكينيين للانضمام إلى القضية البيئية وأيضاً التحدث علناً ضد السياسات الفاسدة. شاهدي شاشة أكبر >
Image
Alan Dater and Lisa Merton/Marlboro Productions
أثبتت حركة نساء الحزام الأخضر أن الشتلة الرقيقة يمكن أن تكون أداة قوية للعمل السياسي. أولئك الذين يهتمون بالأرض ومواردها لديهم القدرة على الدعوة إلى التغيير الاجتماعي. شاهدي شاشة أكبر >
تعمل حركة الحزام الأخضر التي أسستها وانغاري ماتاي تحت قيادة النساء الكينيات الريفيات ومن أجلهن. وقد بدأ العمل بغرس القليل من شتلات الأشجار، ثم تطور ليصبح إعادة تشكيل نهائية للمشهد السياسي في كينيا والعالم. قامت ماتاي بتدريب آلاف النساء على كل شيء بدءاً من الحفاظ على المياه إلى القيادة المدنية، وقد قمن حتى اليوم بزراعة 35 مليون شجرة في دولة دمرها التصحر. وأثناء ذلك، ساعدت النساء أيضاً في الإطاحة بالحكم الدكتاتوري. 

الغابات المختفية 

في عام 1977،  استجابت عالمة الأحياء وانغاري ماتاي لدعوة النساء الكينيات الريفيات. ولأن هؤلاء النساء هن المسئولات عادة عن جمع الحطب وزراعة الغذاء، فإنهن تلقين الضربة الأكثر قسوة من آثار التصحر العام في كينيا؛ لقد رأين مصدر أخشابهن يختفي وتربتهن تجف وتتلاشى. 

كان الحل الذي توصلت إليه ماتاي هو تعليمهن زراعة أشجار جديدة وتربيتها. وقد أعطت هذه الأشجار الظل المطلوب وحافظت على التربة من التآكل، وستوفر مع نموها حطباً ومواد بناء إلى جانب الثمار من أجل مكافحة سوء التغذية. كما وفرت الأشجار أيضاً فرصة نادرة لتوليد دخل للنساء الريفيات. دفعت المنظمة القاعدية الجديدة التي أسستها ماتاي، المسماة "حركة الحزام الأخضر"، مبالغ صغيرة من المال للنساء عن كل شجرة يزرعنها.

بدأت النساء بعد تنظيمهن في رعاية الأشجار وتبادل المعرفة المتنامية نتيجة سنوات من الخبرة المكتسبة من العمل في الأرض، وأصبحن كما تقول ماتاي: "محترفات تشجير من دون مؤهلات".

إقامة الصلات 

كلما قدمت ماتاي المزيد من الحلول البحثية لمشاكل كينيا البيئية، أدركت أن هذه كانت مجرد أعراض لمسألة أكبر بكثير. تقول ماتاي إنه كان من المستحيل فصل الموارد الطبيعية عن المشكلات الاجتماعية والاقتصاد والسياسة في الدولة. 
                                 

"كانت القضايا والمشكلات التي يطرحها الناس للنقاش عبارة عن أعراض لمشكلات كانت تحتاج إلى المعالجة من جذورها، وبذلك، ظللت اقترب أكثر وأكثر من جذور تلك المشاكل. بدأت في تناول السياسة، والديمقراطية، وقضايا الصراع، وحقوق الضعفاء من النساء والأطفال."

مواجهة السلطة 

بدأ نشاط ماتاي في إثارة مشاكل سياسية في الدولة مما عرضها ومؤيديها للخطر في الغالب. وبسبب استهداف ماتاي من جانب ديكتاتور كينيا دانييل أراب موي، تم اعتقالها وسجنها بشكل منتظم؛ بل وتم نفيها مؤقتاً، وفقدت وعيها بسبب الضرب الذي تلقته من الشرطة في إحدى المظاهرات.

لكن الحركة أصبحت قوية، وبدأ زخم تنظيم نساء منظمة الحزام الأخضر بقيادة ماتاي في تحويل المد السياسي. جعلت ماتاي مهمتها الشخصية حماية شريطاً من الغابة كان يتم تقطيعه وبيعه لمؤيدي الحكومة. شاركت النساء، والرجال، والطلاب، والمجتمع الدولي بقوة في مسيرة خلفها ساعدت على الإطاحة بحكم موي في عام 2002.
 
وفي نفس ذلك العام، ترشحت ماتاي للبرلمان الكيني وفازت بمقعدها بعد حصولها على 98 في المائة من الأصوات. وتم تعيينها في العام التالي في منصب مساعدة وزير لشئون البيئة، والموارد الطبيعية، والحياة البرية. 

أشجار من أجل السلام

كانت تحث أفراد الجيش، باعتبارها برلمانية، على زراعة الأشجار حول ثكناتهم وتطلب منهم أن "يحملوا البندقية بيد وشجرة باليد الأخرى". وقد تبنى الجنود قضية البيئة مع رؤيتهم للعلاقة بين الدفاع عن الأرض والدفاع عن موارد كينيا الطبيعية.

حالياً، تزايد نشاط ماتاي في مجال البيئة وفي مجال حقوق الإنسان إلى ما وراء حدود كينيا، حيث تكافح حركة الحزام الأخضر الدمار البيئي وتعمل على تمكين النساء في كل أنحاء أفريقيا وحول العالم.

للمزيد من المعلومات حول "الوصول إلى الجذر: رؤية وانغاري ماتاي" زوري الموقع www.takingrootfilm.com.




التعليقات

Wangari Maathai says that those who control the country's resources, control the country. But it seems that the link between the environment and political power is so infrequently made?

Why is this? Throughout history and the present, people have died to get land, people died to keep land. Is the environment just something that happens around us or does it hold the greatest source of power?

women in world history curriculum
الولايات المتحدة الأمريكية

There is a great poster of Maathai standing tall in front of a tree, done as part of the International Women of Hope poster set. There is a Teacher's Guide of how to use the poster as well. The comment on it is: "The myth of male superiority can only be demolished with shining examples of female achievement."


الدخول





نظام RSS


تصرفي

ازرعي شجرة

ازرعي شجرة

لقد وضع البرنامج البيئي للأمم المتحدة هدفاً جديداً: زراعة سبع مليارات شجرة حول العالم بحلول نهاية عام 2009! قومي بإدخال تعهدك الخاص بزراعة الأشجار على الإنترنت! -- اللغة الإسبانية، اللغة الفرنسية، اللغة البرتغالية، اللغة الصينية