الانتخابات
عمل حملة انتخابية لنساء إشارة المرور
بقلم:
Luz Darriba
,
Micaela Fernández Darriba
تشن الفنانة لوز داريبا حملة انتخابية من أجل أن تصبح نساء إشارة المرور هن نائباتها الشعبيات. في اليوم العالمي للمرأة يوم 8 مارس (آذار) 2006، خرجت لوز ومجموعة من المتطوعات إلى شوارع مدينة لوجو شمال إسبانيا من أجل تعديل 76 إشارة ضوئية لعبور المشاة بحيث تظهر عليها رموز أنثوية. أثارت مداخلتها الفنية المسماة "سيناليس (إشارات الشارع): أيتها النساء السائرات، يمكنكن عبور الشارع أيضاً" حواراً عاماً حول التمييز تجاه النساء وانخفاض تمثيلهن حتى في أكثر الأشياء اليومية.
أوسكار سيلا، لافوز دي جاليسيا
سيناليس (إشارات الشارع): أيتها النساء السائرات، يمكنكن عبور الشارع أيضاً
شاهدي شاشة أكبر >
أوسكار سيلا، لافوز دي جاليسيا
سيناليس (إشارات الشارع): أيتها النساء السائرات، يمكنكن عبور الشارع أيضاً
شاهدي شاشة أكبر >
أوسكار سيلا، لافوز دي جاليسيا
سيناليس (إشارات الشارع): أيتها النساء السائرات، يمكنكن عبور الشارع أيضاً
شاهدي شاشة أكبر >
مازالت النساء مختفيات وخاضعات في مجتمع اليوم. إن لغتنا وعلامات الشارع في إسبانيا ذكورية بينما يمر المؤنث دون رؤية أو سماع. ويمثل هذا بوضوح وجهة النظر التحكمية تجاه النساء لأن ما ليس له اسم ليس له وجود. ويجب أن تنبع الديمقراطية من التمثيل العام والحوار المفتوح حول جميع المواطنين الذكور والإناث.أردنا من العمل سيناليس أن نوضح نقص التمثيل الأنثوي في الشوارع وفي حكم المدينة. وقمنا بتعديل إشارات عبور المشاة في وسط مدينة لوجو التي يبلغ عدد سكانها 100000 نسمة في منطقة جاليسيا في شمال إسبانيا. قبل عام واحد فقط في مدينة لوجو القديمة، قمنا بتغيير 56 إشارة في الشارع إلى أسماء النساء اللاتي كن غير معروفات أو منسيات من جانب التاريخ، وذلك ضمن مشروع أسميناه مولليريس توماموس آس رواس (نحن النساء نستولي على الشوارع). وكان هدفنا هذه المرة هو إشارات المشاة، وكان عملنا الفني هو لصق أشكال على الإشارات الضوئية تطابق رمز السير الأصلي لكنها ترتدي سترات نسائية.
أثار العمل سيناليس هياجاً في الصحافة المحلية والوطنية وجدالاً عاماً عبر قطاعات كثيرة في المجتمع، ورأى كثيرون أنه في عالم تتعرض النساء فيه لأشياء مريعة ويبحثن عن المساواة من خلال شيء بهذه "العادية" هو في الحقيقة شيء عادي.
رددنا بالقول بأن التغيير يبدأ بأشياء صغيرة، لكننا أصررنا أيضاً على أنه ليس أمراً عادياً ولا تافهاً أن يكون أكثر من نصف الإنسانية غير ممثل في شوارعنا.
أيد آلاف الناس هذا العمل ومازال حياً وينمو بعدها بأكثر من سنتين. إن الكثير من المدن الإسبانية ـ مثل فوينلابرادا في منطقة مدريد، ولاكورونا في جليسيا، وزاراجوزا في آراجون ـ قد تبنت بشكل دائم إشارات مشاة مختلطة الجنس سواء في المدينة بأكملها أو في بعض الشوارع.
نحن ندرك أن المزيد من المدن ستتبعهم، وأن الناس مع الوقت سيفهمون أن الديمقراطية تقوم من خلال الرموز وإشارات الشارع.
|
قدمي أضف تعليقك
بطاقات:
activist art
,
Señales
,
Mulleres tomamos as rúas
,
gender discrimination
,
campaigns
,
Arts
,
Europe
,
Protest
,
Grassroots
,
Campaign
,
campagne
,
artes
,
campaña
,
europa
,
bases
,
protesta
,
base
,
protester
,
يعترض
,
القاعدة السياسية
,
أوروبا
,
المرشح
,
الحملة