الانتخابات
بينظير بوتو وما بعدها
فاطمة بوتو ومعصومة حسن تتحدثان عن المشاركة السياسية النسائية في باكستان المعاصرة
أثناء استعدادنا لإطلاق هذا المعرض في ديسمبر (كانون الأول) 2007، جاءت الأخبار باغتيال بينظير بوتو في باكستان. لقد عادت بوتو ـ رئيسة الوزراء السابقة التي عاشت في المنفى لما يقرب من العقد ـ إلى بلدها من أجل أن تشارك مرة أخرى في أعلى مستويات الحكم، وليتم قتلها قبيل الانتخابات وبعد عودتها بشهور فقط. في مقابلتي بودكاست منفصلتين، جلس المتحف العالمي للنساء مع معصومة حسن وفاطمة بوتو، وهما شاهدتان معاصرتان للعملية السياسية في باكستان.
لقد كانت السنوات القليلة الماضية عنيفة بشكل خاص. في عام 2007، أدى التجاهل المتزايد والكبير من الحكم المستبد للقوانين وإساءة استخدامهم للسلطة ـ بما في ذلك عزل قضاة مستقلين ـ إلى وقوع اضطراب مدني متزايد وطالب الكثيرون بتنحي رئيس الدولة الجنرال بيرفيز مشرّف الذي وصل إلى السلطة بانقلاب عسكري.
رئيسة وزراء
على هذه الخلفية من التاريخ المضطرب، صعدت بينظير بوتو إلى السلطة في أواخر الثمانينيات والتسعينيات لتعمل على فترات متقطعة كرئيسة الوزراء الأولى والوحيدة في باكستان. وفي أعقاب الفضائح السياسية والكثير من تهم الفساد، ذهبت بوتو إلى المنفى في عام 1998، ثم عادت لأول مرة في عام 2007 بعد التوصل إلى اتفاق عفو مع الرئيس مشرف.
في 27 ديسمبر (كانون أول) 2007 ـ وأثناء الترشيح لانتخابات يناير (كانون ثاني) ـ تم اغتيال بوتو بعد خطبة ألقتها أمام مسيرة في روالبندي. وألقى موتها بحزب الشعب الباكستاني في حالة اضطراب مؤقتة، وأدى إلى تأجيل الانتخابات. وفازت الأحزاب المعارضة لحكم مشرف بفوارق كبيرة في السباق الانتخابي التالي الذي انعقد يوم 18 فبراير (شباط) 2008. وفي أغسطس (آب) 2008، وبعد التهديد ببدء إجراءات عزل الرئيس مشرف، تنحى هو رسمياً.
معلِّقتان معاصرتان
هل خدمت بينظير بوتو نساء باكستان؟ وهل أعطى وجودها إلهاماً لنساء باكستانيات أخريات بالمشاركة في العملية السياسية ـ كناخبات وكمرشحات؟ تساعدنا شاهدتان معاصرتان للسياسة الباكستانية على إلقاء الضوء على هذه الأسئلة وتقديم وجهتي نظر مختلفتين حول وعود المشاركة السياسة النسائية الباكستانية وتوقفها.
كانت معصومة حسن ـ التي تبلغ الآن أواخر الستينيات من العمر ـ موظفة مدنية لأكثر من 40 عاماً، وخدمت في العديد من الإدارات. ومازالت معصومة ـ المولودة بعد وقت قصير من استقلال باكستان ـ تتذكر كيف أن أول انتخابات ديمقراطية في الدولة جلبت ذو الفقار على بوتو والد بينظير بوتو إلى السلطة. ويُعتبر ميراث بينظير بوتو مهماً بالنسبة إلى معصومة: "يختلف الأمر كثيراً إذا كانت امرأة هي رئيسة الحكومة، فهذا دائماً يلهم النساء، ويخلق إحساساً أكبر بالأمان بطريقة ما، حيث يكون هناك شعور بأنها ستفهم."
فاطمة بوتو ـ التي في أواخر العشرينيات من عمرها ـ هي ابنة أخي بينظير بوتو، وتراقب السياسة في باكستان بأعين صحفية مع وجود الميراث السياسي لأسرتها في خلفيتها. وتُعتبر وجهة نظرها أقل تعاطفاً: "كانت رئيسة الوزراء الوحيدة التي حصلنا عليها، إلا أنه لم يتم عمل أي شيء ملموس من أجل النساء. تم الإبقاء على قوانين الحدود الشرعية. ولم تكن هناك تحسينات كبيرة ـ أو لم تكن هناك تحسينات إطلاقاً في الواقع ـ في كيفية التعامل مع تعليم المرأة أو كيفية معالجة برامج الرعاية الصحية للمرأة".
لدى كل من معصومة حسن وفاطمة بوتو آراء مختلفة حول الكثير من الجوانب الأخرى للعملية السياسية، بما في ذلك عدم جدوى نظام الحجز في باكستان، مثلاً، الذي يخصص خُمس المقاعد في البرلمان للنساء. إلا أن كلتاهما تتفقان على أن النساء الريفيات واعيات سياسياً بشكل عام وعلى أن مشاركتهن كناخبات ومؤيدات للديمقراطية أصبحت قوية وحيوية.
استمعي إلى مقابلتي البودكاست الكاملتين لكلاً من معصومة حسن وفاطمة بوتو
بطاقات:
Benazir Bhutto , capaign , campaign , election , Fatima Bhutto , Pakistan , Women's Political Participation , Voting , Masuma Hasan , ID cards , podcast , campagne , campaña , بودكاست , المرشح , الحملة
التعليقات
الدخول
أفريقيا الأعمال الفنية آسيا الحملة المرشح الرسوم المتحركة النزاع أمينة المعرض الاقتصاد تمكين أوروبا الأزياء مناصرة المرأة الحكومة القاعدة السياسية رؤساء الدول التاريخ حقوق الإنسان الإنترنت الإسلام الصحافة أمريكا اللاتينية القيادة المشرّع الشرق الأوسط أمريكا الشمالية تنظّم السلام بودكاست حزب سياسي السياسيون تحمي حق الاقتراع التقنية أدوات الأمم المتحدة حجاب فيديو العنف الصوت
احصلي على الإحصائيات الخاصة بالنساء في السلطة
كم عدد النساء اللاتي خدمن كرئيسات للشرطة في دولهن؟ من كانت أول امرأة في العالم يتم انتخابها رئيسة للوزراء؟ احصلي على المعلومات والإلهام مع "الدليل العالمي للنساء في القيادة". --اللغة الإنجليزية
