الانتخابات
إعداد النساء للبيت الأبيض
فيلم لإعداد الكثير من القائدات، وليس واحدة
بعد ما يقرب من 100 عام من حصول النساء في الولايات المتحدة على حق الاقتراع العام، مازلن لم يصلن بعد إلى أعلى منصب في الدولة. وتشكل النساء حالياً 18 بالمائة من حكام الولايات، و16 بالمائة من مجلس الشيوخ، و16 بالمائة من مجلس النواب. ما الذي يتم عمله من أجل تغيير هذه الإحصائيات؟ تتصدى المخرجتان آمي سيويل وسوزان توفلر للإجابة على هذا السؤال بشكل رئيسي في فيلمهما الوثائقي النسائي المبهج "ما هي وجهة نظرك يا عزيزتي؟" من خلال مقابلات خفية ورسمية مع بنات في مرحلة ما قبل المراهقة وقائدات نسائيات بارزات ونساء من كل الأعمار في المنتصف، صنعت المخرجتان فيلماً عن الشابات اللاتي يحلمن بالقيام بأشياء رائعة ولهن.
قبل وقت طويل من تقدم هيلاري كلينتون للترشيح الرئاسي عن الحزب الديمقراطي في عام 2008 واختيار سارة بالين كنائبة رئيس للمرشح جون ماكين، كانت هناك جماعات مثل مشروع البيت الأبيض" ومشروع مجلة كوزموجيرل! لعام 2024 تعمل من أجل مساعدة الشابات على الاشتراك في السياسة والوصول إلى أعلى مستويات المناصب المنتخبة. يبحث فيلم "ما هي وجهة نظرك يا عزيزتي؟" المشهد العام، ويتتبع رحلة العديد من الشابات المأمول أن يكن مرشحات للرئاسة.
تزيين رئيسة
قابلي جين، وسونالي، وكات وباتريس، وآجزيبيل ومارجو، وليكسي. في فيلم "ما هي وجهة نظرك يا عزيزتي؟"، تشكل هؤلاء الفتيات أحدث "مجموعة" من الفتيات تم اختيارهن لمشروع 2024، وهي مبادرة أطلقتها مجلة كوزموجيرل! -- وهي مجلة للموضة تستهدف الشابات - من أجل تدريب جيل جديد من القائدات، والهدف المثالي هو المساعدة على انتخاب النساء للبيت الأبيض بحلول عام 2024. يقوم مشروع 2024 بتعيين كل فتاة مع امرأة رائدة في مجالها لتحصل على فترة تدريب في الصيف.
وكما تقول الناشطة النسائية غلوريا ستاينم في بداية الفيلم، فإنها كفتاة يمكن أن تتخيل نفسها كاتبة أو راقصة لكن ليس رئيسة على الإطلاق لأنني "لم أر ذلك أبداً". يؤكد الفيلم على هذا بمشهد تقوم فيه ثلاث فتيات متحمسات تتراوح أعمارهن بين الثامنة والثانية عشرة ـ وبثقة و صلابة أكثر من كثير من الرجال والنساء الناضجين ـ بالاندفاع في ملعبهن وشوارع نيويورك لاستقصاء أفكار نظرائهن وأفكار العامة: "هل يمكن أن تصوت لامرأة؟" "لماذا في رأيك لم يتم انتخاب رئيسة؟" يبدو الأطفال والبالغون على السواء متحيرين من الأسئلة. عند سؤال إحدى الزميلات في المدرسة "هل يمكن أن تكون لدينا رئيسة دولة؟" أجابت "قد تكون هذه معجزة أو شيئاً من هذا القبيل".
بالنسبة إلى ماري ولسون في مشروع البيت الأبيض، هذا بالتحديد هو المهم في الأمر؛ فالشابات بحاجة إلى قدوة من أجل أن يشعرن أن أحلامهن مقدور عليها: "الأرقام مهمة، فإذا وضعت امرأة هنا وامرأة هناك فإنهن سيمثلن رموزاً وعليهن أن يكن 'رجالاً‘ لتنفيذ المهمة. لكنك إذا وضعت الكثير من النساء فأن النساء يمكن أن يصبحن أنفسهن".
جيل جديد من القائدات
تعترف المخرجة آمي سيويل بأنها كانت متشككة عندما سمعت لأول مرة عن المشروع 2024: "قلت لنفسي في البداية 'أمر عجيب، كوزموجيرل في المكتب البيضاوي؟‘ -- في إشارة إلى أن المجلة معروفة بأنها مجلة موضة شهيرة -- ثم قلت لنفسي 'انتبهي إلى أننا يمكننا الوصول إلى هناك على أي حال!‘" كما تلاحظ سيويل أن الأمر يتعلق أيضاً "بالتنوع وحقيقة أن أول رئيسة للدولة قد لا تكون بيضاء وشقراء كما تعلمين".
على الموقع الرسمي لفيلم "ما هي وجهة نظرك يا عزيزتي؟" تتم دعوة الزوار إلى مشاهدة أفلام فيديو تعرض لمحات عن الفتيات، وإلى التصويت لمن يرغبون في رؤيتها رئيسة للدولة. تابع المتحف العالمي للنساء مؤخراً المشاركات الرئيسيات في الفيلم لاكتشاف كيفية تأثير خبرتهن في فترة التدريب على تطلعاتهن السياسية. قالت باتريس وودز من مدينة روكفيل في ولاية إلينوي معلقة: "أعتقد فعلاً أنني سأتقدم للترشيح لمنصب عام يوماً ما، بدءاً من منصب صغير ثم منصب كبير". قالت لنا جين أبراجنسكاس: "أمل حياتي إما أترشح لمنصب عام أو أخدم الشعب كعضو في حكومتنا". وتحتفظ سونالي غوبتا بخياراتها مفتوحة: "سأهتم بالترشح لمنصب عام يوماً ما. ولا يمكنني إطلاقاً أن أستبعد خيار الترشح للرئاسة".
رغم أنه لا يتصور الجميع حياتهن كمسؤولات منتخبات، إلاّ أن مشروع 2024 قام بالفعل بتقوية اهتمام معظم الشابات بالخدمة العامة. بالنسبة إلى آجزيبيل باراجاس: "أنا ملتزمة بخدمة مجتمعي وأنوي أن أفعل ذلك على المستوى المحلي. أعتقد أنني أستطيع إحداث تأثير كبير." وتتفق معها كات ولسون من مدينة تشارلوت في كارولينا الشمالية: "أهتم بالسياسة بالتأكيد، وأرى أن هناك حاجة إلى عمل الكثير من التغييرات وأريد المساعدة". وتضيف ليكسي ميللر قائلة: "سأدخل كلية الحقوق على أمل الدخول في الخدمة العامة .... من المؤكد أن [مشروع 2024] قام بترسيخ ذلك الهدف".
لكن كما يذكرنا العنوان الفرعي للفيلم "لا يتعلق الأمر بامرأة واحدة ..."، لا يدور الأمر فقط حول الوصول بامرأة واحدة إلى أعلى منصب، وإنما تغيير المناخ السياسي بحيث عندما يحين الوقت الذي تصل فيه هؤلاء الفتيات إلى السن المقبول للترشيح يكون "من الطبيعي تماماً بالنسبة للنساء أن تترشح دون النظر إلى الخلف مطلقاً"، طبقاً لكلام ولسون في مشروع البيت الأبيض.
لتلخيص التحديات وأهمية المسار، تصوغ مارغوت بريسلي المشاركة في الفيلم الأمر بالشكل الأفضل: "أعلم أنني أستطيع الترشح لمنصب الرئاسة بنجاح. وأنا متأكدة أن المسألة بالنسبة لي ولكثير جداً من النساء هي الثقة. نصيحتي لنفسي وللأخريات هي المضي قُدماً. لن يمكن أبداً القول بأن هذا هو 'الوقت المثالي‘، ولن نستطيع أبداً الحصول على 'الخلفية المثالية‘، لكن الوضع سيكون مماثلاً مع أي من الرجال الذين سننافسهم! يوماً ما، عندما نكون محاطين بأعداد متساوية من القادة والقائدات، سيدرك الجميع من دون شك أن النساء تستطيع الكفاح من أجل أن يصبحن قائدات متألقات وحنونات، بل ويجب عليهن ذلك".
بطاقات:
Hillary Clinton , Project 2024 , Leadership , Election , Campaign , women , United States , Palin , Video , Youth , Empowerment , Arts , Feminism , Education , Cartoon , dessins , campagne , الأعمال الفنية , artes , campaña , caricaturas , empoderamiento , éducation , feminismo , responsabilisation , féminisme , liderazgo , juventud , jeunesse , الشباب , القيادة , مناصرة المرأة , تمكين , الرسوم المتحركة , المرشح , الحملة
التعليقات
الدخول
أفريقيا الأعمال الفنية آسيا الحملة المرشح الرسوم المتحركة النزاع أمينة المعرض الاقتصاد تمكين أوروبا الأزياء مناصرة المرأة الحكومة القاعدة السياسية رؤساء الدول التاريخ حقوق الإنسان الإنترنت الإسلام الصحافة أمريكا اللاتينية القيادة المشرّع الشرق الأوسط أمريكا الشمالية تنظّم السلام بودكاست حزب سياسي السياسيون تحمي حق الاقتراع التقنية أدوات الأمم المتحدة حجاب فيديو العنف الصوت
اصنعي فيديو لحملة انتخابية
هل تريدين توصيل رسالتك لكنك لا تعرفين من أين تبدئين؟ احصلي على برنامج تعليمي لإنتاج الفيديو مع خلاصة المعلومات لصناع الأفلام المبتدئين من "Video News" (أخبار الفيديو). --اللغة الإنجليزية
