التنظيم
أولمبياد المعاقين في بكين 2008
الصوت البارز في المجتمع: ميمي كوو-ديمر
طافت المصورة ميمي كوو-ديمر العالم لتلتقط صوراً للنساء، وكان موقع أولمبياد بكين 2008 في الصين، موطنها الأصلي، هو الذي رأت فيه النساء يتجمعن من مختلف الجنسيات، والثقافات، والأنظمة السياسية من أجل حضور الحدث الرياضي الدولي الأكثر شهرة في العالم. لكن بالنسبة لها، لم يكن الأبطال الأكثر إلهاماً في الألعاب الأوليمبية وإنما في أولمبياد المعاقين، وهو حدث رياضي مناظر خاص بالرياضيين المعاقين. وأثناء أداء مهمة لتصوير الرياضية في أولمبياد المعاقين من الولايات المتحدة والمحاربة السابقة في العراق ميليسا ستوكويل، رأت ميمي الوحدة والقوة والنصر من خلال عدسات كاميرتها.
الوحدة في الأولمبياد
طوال صيف عام 2008، وفرت الألعاب الأوليمبية في بكين منبراً مثالياً للوحدة، ليس لمجرد أن عدداً كبيراً جداً من الرياضيين من كل أنحاء العالم تجمعوا في مكان واحد للتنافس معاً، وإنما لأن الكوكب بأكمله شاهد الأحداث وهي تتكشف في بكين.
شعرت بكين، كمدينة، أنها أكثر اتحاداً وأكثر عالمية من أي وقت مضى. لقد أثارت إعجاب أولئك الذين ربما لم يعرفوا الكثير عنها من قبل، وهلل المشاهدون للجميع بغض النظر عن جنسياتهم أو خلفياتهم.
ورغم أن الشعور القومي في الصين كان قوياً بالتأكيد، إلاّ أنه لم توجد علامات واضحة على الغيرة أو الخصومة بين الرياضيين أو المشاهدين، وتجمعت أفضل الرياضيات وتنافسن بروح جيدة كما فعل أفضل الرياضيين الذكور.
في مهمة لتغطية الألعاب الأوليمبية للمعاقين
لقد كانت الألعاب الأوليمبية على أي حال هي التي شعرْتُ فيها بوصول إحساس الوحدة إلى قمته.
في سبتمبر (أيلول) 2008، عملت مع طاقم عمل أفلام لالتقاط صور للفيلم الوثائقي "من بغداد إلى بكين: الألعاب الأوليمبية للمعاقين 2008". يتابع الفيلم ثلاثة محاربين قدامى في حرب العراق في رحلتهم ليتحولوا إلى رياضيين في الألعاب الأوليمبية للمعاقين بكين 2008. كانت إحدى الرياضيات اللاتي قمت بالتقاط صورهن السباحة ميليسا ستوكويل من الولايات المتحدة.
أصبحت ميليسا أول أنثى مبتورة الطرف في حرب العراق بعد أن فقدت قدمها بسبب قنبلة على جانب الطريق في أبريل (نيسان) 20044.
ورغم أنها لم تسبح مطلقاً في سباق من قبل، إلا أنه في مسابقات الفرق التمهيدية المؤهلة للألعاب، تأهلت ميليسا للانضمام إلى فريق الولايات المتحدة لأولمبياد المعاقين، بل أنها سجلت رقماً أمريكياً جديداً.
الاحتفال بالإنجاز
كان أولمبياد المعاقين مذهلاً في مشاهدته، وكان من المستحيل عدم الإحساس بالإلهام من الرياضيين.
تعود الألعاب رسمياً إلى عام 1976، وتركز على الإنجازات الرياضية للمشاركين وليس على إعاقاتهم. قمت بالتقاط الصور في الألعاب، وكانت ميليسا واحدة من 3951 رياضياً من 143 دولة يتنافسون في 20 حدثاً رياضياً.
جمهور أكثر اتحاداً من أي وقت مضى
كانت روح الألعاب الرياضية هنا صافية بقدر ما كانت في الأحداث الأوليمبية. وكان الاختلاف الوحيد هو أن الكثير من هؤلاء الرياضيين تغلب على الصعوبات التي كان من المعتقد عموماً أنها مستحيلة: سبحوا بدون أطراف أو إبصار، وركضوا في حلبة السباق على ساق واحدة.
ورغم أن الجماهير ظلت تهتف لفرق دولها، إلاّ أن الحدود أصبحت أقل أهمية. كان الجمهور فخوراً بمجرد مشاهدة المشاركين، وكان كل رياضي ينافس ضد ند حطّم الأفكار النمطية والتوقعات ليصل إلى بكين.
شجاعة وقوة إرادة
لم تكن ميليسا مختلفة. أعتقد أن هذه الصور تنقل تصميم ميليسا، وشجاعتها، وحماسها، وقوة إرادتها كامرأة ورياضية. وتوضح الصور اعتزازها ببلدها وكذلك انفتاحها وسعادتها لكونها مشاركة كأوليمبية معاقة.
في مقابلة شخصية، قالت إنها أحست بالإحباط من أدائها (لم تصل أبداً إلى النهائيات في الألعاب)، لكنها قالت أيضاً: "كوني موجودة في بكين هو حلم تحقق."
أتشرف بأن أكون قادرة على مشاركة هذه الصور لها مع جمهور أوسع، وآمل أنه عند رؤية هذه الصور لميليسا برياضيتها وقدرتها سيجد الناس نفس الإلهام الذي وجدْتَهُ.
تظهر صور ميمي كوو-ديمر في فيلم "من بغداد إلى بكين: الألعاب الأوليمبية للمعاقين 2008" وهو فيلم وثائقي أنتجته شركة "الأفلام 501" وتم عرضه في خبر في جريدة نيويورك تايمز.
بطاقات:
Arts , Conflict , North America , Asia , Health , conflit , artes , conflicto , norteamérica , santé , Amérique du Nord , أمريكا الشمالية , النزاع , آسيا
التعليقات
الدخول
أفريقيا الأعمال الفنية آسيا الحملة المرشح الرسوم المتحركة النزاع أمينة المعرض الاقتصاد تمكين أوروبا الأزياء مناصرة المرأة الحكومة القاعدة السياسية رؤساء الدول التاريخ حقوق الإنسان الإنترنت الإسلام الصحافة أمريكا اللاتينية القيادة المشرّع الشرق الأوسط أمريكا الشمالية تنظّم السلام بودكاست حزب سياسي السياسيون تحمي حق الاقتراع التقنية أدوات الأمم المتحدة حجاب فيديو العنف الصوت
ما هي سيداو؟
إجابة سريعة: معاهدة القضاء على كل أشكال التمييز ضد المرأة. للحصول على توضيح أكثر استفاضة عن هذه الاتفاقية المهمة لحقوق الإنسان، وبعض الأفكار حول كيفية تفعيلها من أجل النساء حول العالم، قومي بتنزيل "معاهدة القضاء على كل أشكال التمييز ضد المرأة أصبحت سهلة" من "مكتبة أنا أعلم في السياسة".
