المظهر

السيدة الرئيسة

ابنة الجنرال تصبح أول سيدة ترأس تشيلي

مساء الخير يا حراس القصر!
مساء الخير سيدتي الرئيسة!

في الحادي عشر من مارس 2006، كانت الدكتورة ميشيل باتشيليت، ابنة الجنرال الشيلي الشهير الذي مات في السجن تحت حكم الدكتاتور أوجستو بينوشيه، تسير برشاقة أمام حرس القصر الرئاسي في سانتياجو عاصمة تشيلي. توقفت وأدارت كعبيها باحتراف، وصاحت في الحراس للانتباه. وردوا
بإطلاق كلمة سينيورا بريزيدنتا (السيدة الرئيسة).

الرجاء تفعيل جافا سكريبت وتركيب برنامج فلاش لمشاهدة أشرطة الفيديو.
ماريا إلينا وود / وود للإنتاج

في هذا المقطع من الفيلم الوثائقي لا هيجا ديل جنرال (ابنة الجنرال)، تدفع الرئيسة التشيلية ميشيل باتشيليت عن نفسها اتهامها بالتآمر مع الجيش، وتوضح احتكامها إلى الشعب التشيلي.

Image
ماريا إلينا وود / وود للإنتاج

ميشيل باتشيليت ووالدها ألبرتو باتشيليت، وهو جنرال في القوات الجوية التشيلية، قبل إلقاء القبض عليه عام 1973. مات الجنرال بعد ذلك بعام في السجن بسبب أزمة قلبية يُقال إنها ناتجة عن التعذيب.

شاهدي شاشة أكبر >
Image
ماريا إلينا وود / وود للإنتاج

درست ميشيل باتشيليت الطب في جامعة تشيلي، وكانت ناشطة في جناح الشباب في الحزب الاشتراكي. ألقت قوات الاستخبارات التشيلية القبض على ميشيل وأمها عام 1975، وبقيتا سجينتين لشهور في سجن فيلا جريمالدي سيء السمعة.

شاهدي شاشة أكبر >
Image
ماريا إلينا وود / وود للإنتاج

أصبحت ميشيل وزيرة الدفاع التشيلية في ؛002، وبذلك أصبحت تقود نفس المؤسسة التي سلبت والدها حياته قبل ربع قرن.

شاهدي شاشة أكبر >
Image
ماريا إلينا وود / وود للإنتاج

باتشيليت تقوم بحملة الترشح للرئاسة وهي محاطة بكاميرات التلفزيون. ترأست باتشيليت الملقبة بـ"ظاهرة باتشيليت" الدولة فجأة. في عام 2000 كانت معروفة بالكاد، وأصبحت أول رئيسة لتشيلي بعدها بستة أعوام.

شاهدي شاشة أكبر >

كانت تلك لحظة تاريخية، وكانت تلك هي المرة الأولى التي يتم فيها نطق هذه الكلمات على الإطلاق، حيث لم يسبق أبداً لتشيلي أن كان لها رئيسة جمهورية. كانت الشكوك تساور الكثيرين في أن تشيلي سيكون لها رئيسة على الإطلاق؛ خاصة رئيسة مثل ميشيل باتشيليت. تقول باتشليت عن نفسها إنها اشتراكية في عالم يزداد هوساً بالسوق الحرة. وهي مطلقة وأم لثلاثة أطفال من شريكين مختلفين في دولة تُعتبر مؤسسة الزواج فيها مقدسة. وهي امرأة تنكر وجود الله صراحةً مع أنها تعيش في دولة محافظة تتبع الكنيسة الكاثوليكية الرومانية.

تتبعت ماريا إلينا وود، صانعة الأفلام التشيلية، ميشيل باتشيليت وصورتها لمدة عام كامل في محاولة لفهم المرأة الموجودة وراء "ظاهرة باتشيليت" - وهو مصطلح استخدمته الصحافة التشيلية لوصف صعودها المفاجئ إلى السلطة. تقول باتشيليت في فيلم المخرجة وود الذي عنوانه "لا هيجا ديل جنرال": "كنت لا شيء حتى شهر مارس من عام 2000. ثم طلب مني الرئيس [لاجوس] أن أحل مشكلات المستشفيات فأصبحت مشهورة". لقد شغلت باتشيليت منذ عام 2000 كلا منصبي وزيرة الصحة ووزيرة الدفاع.

ينسب البعض شهرة باتشيليت الساحقة إلى شخصيتها. وتعترف هي نفسها أنها محبوبة جداً من الناس، وأن الكثير من جاذبيتها يكمن في كونها امرأة. تقول باتشيليت: "يتعاطف الناس بشدة ويُظهرون عاطفتهم بتقبيلي، واحتضاني، ولمسي. ولابد أن السبب هو أنني امرأة؛ بالتأكيد، لن يتصرفوا بهذه الطريقة مع مرشح رجل".

يتهمها آخرون بأنها "منتج تسويقي" و"نجمة إعلامية شعبية تحمل أجندة خفية في جعبتها". وترد ببراعة في المقطع الموجود إلى اليسار من فيلم "لا هيجا ديل جنرال" على هذه الاتهامات بالإثارة الفارغة والشعوبية الإعلامية قائلة: "إن القول بأنني أتمتع بدعم شعبي واسع لأنني لطيفة ليس مهيناً لي، وإنما للشعب التشيلي ... أنا أمثل قدرة هذه الدولة على إعادة التفكير في نفسها، وأمثل مرونة الناس وقدرتهم على القبول بتاريخهم من وجهة نظر بناءة، لا سلبية ولا عدوانية. طبقاً لقناعتي وتاريخي الشخصي، قادنا عدم التسامح والغرور والإدانة إلى ما حدث. وأنا لن أكرر ذلك".

بدأت باتشيليت، بقناعاتها العميقة وأسلوبها المتميز في القيادة، بداية راسخة في أول عامين لها في الرئاسة. وسيخبرنا الوقت إذا كانت السيدة الرئيسة قادرة على نقل تشيلي إلى ما بعد ماضيها المؤلم لتدخل حقبة من الديمقراطية الحقيقية.





التعليقات

image
مشترك محذوف

Mrs. President…I wonder what we would call a woman president in the United States…Would it be Madame President (we called Nancy Pelosi Madame Speaker) or would it be Mrs. President?

Its great to see a Chilean president considering all the machismo in Latin America.

donya disperati
الولايات المتحدة الأمريكية

senora presidenta- this women is an inspiration to any women with dreams to head into political roles. she has defied the odds of becoming the first women president in chile and she is also a divorced women with three kids from different partners, she has a tuff attitude and hopefully that will take her far.

Omar Alcala
الولايات المتحدة الأمريكية

This comment is on Senora Presidenta. It's interesting to note that in a conservative Roman Catholic State, as Chile would be, they have elected a woman as their leader. Mind you, she's the daughter of one of their former generals. Though in her younger days, she looks nothing like how she looks nowadays.

Why is there such negativity surrounding Michelle Bachelet? The article mentions how a woman figure can lighten the hearts of so many. She is a progressive, free market liberal in a conservative society. If she could win over the hearts and minds of her conservative constituents then she should be good enough to be the Chilean president.

Jennifer Serna
الولايات المتحدة الأمريكية

This comment is in reference to Senora Presidenta article. I find it fascinating how Michelle Bachelet was encourage to run for office, even though she never intended to, and actually won. This demonstrates progress in Chile as she is the first female president.

donya disperati
الولايات المتحدة الأمريكية

this is regarding senora presidenta... i think this article is a great example of how dynamic leaders gain respect even if not everyone agrees with all their views.

image
مشترك محذوف

Amazing story. More countries should head the fine example of encouraging more women to take a lead in their country. This was inspiring that she was virtually unknown in 2000, (other than being the General's daughter) and here she is now, not only in political office...but the first female president in Chile!


الدخول





نظام RSS


تصرفي

صوتوا أيتها اللاتينيات!

صوتوا أيتها اللاتينيات!

هل أنت لاتينية؟ ليس لديك عذراً بعد الآن لعدم تسجيل اسمك للتصويت! ستقوم جمعية فوتو لاتينو، وهي جمعية غير هادفة للربح وغير حزبية، بمساعدتك لتسجيل بياناتك بمجرد ضغطات قليلة على الكمبيوتر. اضغطي الآن! - باللغتين الإنجليزية، والأسبانية.