الديمقراطية
النساء يواجهن ويتكلمن علناً
أمينة المتحف ماسوم مومايا تقدم لكم موضوع هذا الشهر "كيف تحقق النساء الديموقراطية؟"
تركز الكثير من الأخبار في هذه الأيام - على الأقل حيث أعيش في الولايات المتحدة - على الانتخابات الرئاسية القادمة. تتحدث العناوين عن شرارة جديدة من الاهتمام بالعملية الديمقراطية، ويتقدم الناخبون بأعداد غير مسبوقة في الفترة الأخيرة. وقد سمعت قصصاً عن أفراد من الشباب والكبار يشعرون لأول مرة في حياتهم أن صوتهم مسموع وأنهم يستطيعون صنع التغيير في النهاية.
وجهان جديدان يتنافسان على ترشيح حزب رئيسي--مرشحة أنثى ومرشح أمريكي أفريقي--تأخرا كثيراً في الظهور ويمثلان دعوة للناس كي يشاركوا ويعبروا عن أنفسهم في العملية السياسية.
باعتباري شخصية مكلفة بنقل نبض المشاركة السياسية حول العالم، أشعر بالإثارة لمعرفة أن هذه "الشرارة الديمقراطية" يمكن أيضاً أن تظهر في أماكن مختلفة وبعيدة مثل أنجولا، والنمسا، وأذربيجان حيث سيذهب الناس أيضاً إلى صناديق الاقتراع من أجل اختيار ممثليهم الحكوميين في الشهور القادمة.
يعتبر الكثيرون منا أن جذور مفهوم الديمقراطية ترجع إلى الحضارة اليونانية في القرن الخامس قبل الميلاد، وتتألف الكلمة نفسها من "ديموس" التي تعني "الشعب" و"كراتوس" التي تعني "الحكم". رغم أنه ليس هناك تعريف مقبول عالمياً للكلمة في الأزمنة المعاصرة، إلا أن هناك عنصر اختبار يتم استخدامه على نطاق واسع لتحديد الأنظمة الديمقراطية ويتألف من سؤالين:
1- هل يستطيع كافة أفراد المجتمع الوصول إلى السلطة؟
2- هل يتمتع كافة الأفراد بحريات وحقوق معترف بها عالمياً؟
على أساس هذا الاختبار الصارم، يمكن القول بأنه لا توجد في العالم دولة ديمقراطية حقيقية؛ فنادراً ما تتمتع النساء، والأقليات العرقية، والمهاجرون، والأقليات الجنسية أو الدينية بوصول كامل إلى السلطة أو الحريات.
حتى اليونانيون القدامى--اللذين طالما تم اعتبارهم نموذجاً--كانوا مذنبين: كان كل مواطني أثينا الذكور مؤهلين للتحدث والتصويت في المجلس الذي يضع قوانين الدولة-المدينة، لكن لم يتم منح حقوق سياسية للنساء أو العبيد.
هل يمكن أن تكون هناك ديمقراطية دون المشاركة الكاملة من النساء أو أية جماعة أخرى مهمشة؟
يركز معرض النساء، والسلطة، والسياسة اهتمامه هذا الشهر إلى مشاركة النساء في بناء الديمقراطيات. وتوضح القصص التي نعرضها أنه عندما تكون رموز الديمقراطية--الصحافة الحرة، والنظام القضائي العادل، والمسؤولون اللذين يمكن مساءلتهم، والانتخابات التنافسية، وحقوق الإنسان -- في خطر أو مفقودة، فإن النساء هن اللاتي يجمعن الأجزاء ويدفعن من أجل الإصلاح. وتواجه النساء - غالباً بمخاطرة كبيرة على حياتهن - ويتكلمن علناً رافضات القبول بفكرة أن المجتمعات الفاسدة الظالمة وضع مقبول. تذكرت وأنا أقرأ هذه القصص مدى هشاشة الحريات ومدى مرونة النساء.
إن المشاركة الكاملة من النساء في الأنظمة الديمقراطية ستكون مؤشراً حاسماً على أن الناس يحكمون بالفعل، نحن ندعوك إلى استكشاف هذه القصص ومشاركة قصتك ليتمكن المزيد منا من رؤية أنفسنا في العملية السياسية ومن صناعة الفرق.
تقود ماسوم مومايا، أمينة المتحف، معرض النساء، والسلطة، والسياسة.
بطاقات:
Madeleine Albright , Anne Telnaes , Haditha killings , democracy , vote , free press , judicial system , human rights , curator , cartoon , curadora , curateur , أمينة المعرض/المتحف , أمينة المعرض , dessins , caricaturas , derechos humanos , votar , droits de l'homme , الصوت , حقوق الإنسان , الرسوم المتحركة
التعليقات
الدخول
أفريقيا الأعمال الفنية آسيا الحملة المرشح الرسوم المتحركة النزاع أمينة المعرض الاقتصاد تمكين أوروبا الأزياء مناصرة المرأة الحكومة القاعدة السياسية رؤساء الدول التاريخ حقوق الإنسان الإنترنت الإسلام الصحافة أمريكا اللاتينية القيادة المشرّع الشرق الأوسط أمريكا الشمالية تنظّم السلام بودكاست حزب سياسي السياسيون تحمي حق الاقتراع التقنية أدوات الأمم المتحدة حجاب فيديو العنف الصوت
إجعلوا الديموقراطية تؤتي ثمارها
اتحاد النساء الناخبات في منظمة سياسية معارضة مكرسة لتحسين الحكومة الأمريكية من خلال التعليم والدعوة. زوري موقعهم الإلكتروني للمعلومات حول كيفية المشاركة.
